أزمة البنزين عادت بقوة.. سلهب:السبب تخفيض عدد الطلبات

IMG 20210114 WA0000 e0f06

 
    عادت مشاهد الازدحام أمام محطات الوقود للحصول على مادة البنزين  ،  علما أنه لم يمض على انحسارها سوى أسابيع قليلة  ،  فصور المعاناة وساعات الانتظار الطويلة لما تزل حاضرة في أذهان المواطنين الذين شعروا بالخوف والقلق وهذا أمر طبيعي، بسبب الأزمات التي يمرون بها لابل تلك الأزمات التي لم تفارقهم منذ أشهر عدة  ،  وأثرت في حياتهم بشكل أو بآخر فمن أزمة الغاز إلى أزمة المازوت الخانقة ثم إلى أزمة البنزين التي تنفرج أياماً ثم تعود لأسابيع.
                   معاناة
  المواطنون تحدثوا عن معاناتهم بسبب نقص وقلة المحروقات بشكل عام  ،  والتي تؤثر في جميع مناحي حياتهم واليوم يزداد الطين بلة بعد تخفيض عدد الطلبات لمادتي المازوت والبنزين حيث قالوا  :  قبل أن يتم تخفيض طلبات مادة المازوت نعيش أزمة نقل خانقة وقبل التخفيض غالبية الأسر لم تحصل على مخصصاتها من  مازوت التدفئة   ،  فكيف سيكون الحال بعد تخفيض عدد الطلبات.
  أما البنزين حكماً فسيكون هناك أزمة بعد هذا القرار وستعود الطوابير أمام محطات الوقود التي عشناها وعانينا منها. 
        قلق من توقف العمل 
   يقول عادل غنوم صاحب تكسي  :  نشعر بالقلق لأن عمل الكثيرين  على التكاسي مصدر رزقهم الوحيد وعدم توافر المادة أو الانتظار  لأيام للحصول على البنزين يعني أننا سنتوقف عن العمل  ،  فكيف سنقوم  بتأمين حاجيات أسرنا أو أننا سنشتري المادة بالسعر الحر.
   
      السوق السوداء تزدهر 
  محمد الراعي قال  :  السوق السوداء موجودة ولكن تزدهر أحوالها عند وجود أي أزمة  ،  فمثلاً ليتر المازوت كان يباع الأسبوع الماضي بـ ٨٠٠ ليرة أما اليوم عند ظهور بوادر الأزمة فارتفع إلى ١١٠٠ ليرة وهنا المشكلة ليست لمن يشتري المازوت للحصول على التدفئة فحسب علما أنه توجد أسر كثيرة مضطرة لشرائه لأنها لم تحصل على مخصصاتها  ،  وإنما سينعكس على جميع مناحي الحياة والنقل ونقل البضائع وبالتالي ارتفاع أجور النقل وارتفاع الأسعار وأجور التكاسي في وقت يعاني المواطن فيه أشد معاناة من الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار  ،  وانعدام الرقابة.
      تخفيض عدد الطلبات 
 عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات  في محافظة حماة 
ثائر سلهب قال  :  السبب الرئيسي هو تخفيض عدد الطلبات منذ بداية الشهر الحالي  ،  فقد تم تخفيض عدد طلبات البنزين من ١٧ طلباً إلى ١٥ طلباً أما المازوت فتم تخفيضها من من ٢٧ إلى ٢٠ طلباً لكل القطاعات زراعة ونقل وأفران وتدفئة. 
وأضاف  :  ومجرد أن يرى المواطن رتلاً من السيارات أمام محطات الوقود ينتابه الخوف ويخشى أن تنقطع المادة ويقف بالدور حتى ولم يكن ينقصه سوى ليترات قليلة،  علما أن المادة متوافرة ولكن خفضت الكميات حالياً. 
    ونحن نقول  :
  لا نلوم المواطن عندما يشعر بالقلق والخوف لأن ما يمر به وما يعيشه من أزمات ومعاناة في الحصول على المحروقات باختلافها  كفيل بخلق هذا الشعور 
               نسرين سليمان