(طلاب ثانوية الشهيد فواز حسيك والإعدادية في عين حلاقيم يرزحون تحت البرد القارس..!

يشكل تحدي الشتاء و البرد، من قبل ثانوية الشهيد فواز حسيك والإعدادية في عين حلاقيم داخل الصفوف الدراسية، هاجساً مؤرقاً ومعاناة كبيرة ليس للطلاب فقط، بل لذويهم ومعلميهم أيضاً!، وكما كل موسم مدرسي تتناقض التصريحات الرسمية للمعنيين مع الوقائع اليومية.
واقع الحال يقول: إن التبريرات جاهزة كالبناء المسبق الصنع حيث إن هذا الموسم الشتوي لم يختلف عما سبقه من المواسم بالنسبة للطلاب كما التبريرات والذرائع كما كل عام. كنقص مخصصات المحروقات مروراً بعدم تزويد المدارس بالوقود وفي الأوقات المفترضة! جدير بالذكر هنا أن مخصصات الفصل الثاني للمدارس لم تصل حتى تاريخ اليوم رغم مرور فترة طويلة لموعدها النظامي لأسباب مجهولة.. فحال هاتين المدرستين ليس أفضل من أخواتها في المدارس الأخرى في حماة وأريافها، ناهيك عن سوء التوزيع وعدم العدالة في الكميات ما بين المناطق الجبلية والمناطق الأقل برودة..!
إن عدم التنسيق ما بين الجهات المعنية من لجان المحروقات والتوزيع ومديرية التربية بحماة قد أوصل أهالي وذوي الطلاب في المدرستين المذكورتين إلى الامتناع عن إرسال أبنائهم إلى مدارسهم يومي الخميس والجمعة المصادف للسابع والثامن/ شباط من الشهر الحالي كالمعتاد نتيجة انعدام وجود التدفئة في صفوف أبنائهم الدراسية في المدرستين المذكورتين موضوع الشكوى.!
مع العلم أن توجيهات مدير تربية حماة لإدارات المدارس أتت بوجوب التقنين على مخصصات التدفئة من مادة المازوت الأمر الذي أوقع المديرين بحيرة في أمرهم وجعلهم يتساءلون كيف نقنن مادة المازوت وهي غير متوافرة لدينا، فمدير تربيتنا يجبرنا على تنفيذ برنامج التقنين على التقنين أو التقنين على العدم..؟! حيث لم نحصل إلى تاريخ اليوم على مخصصات مدارسنا للفصل الثاني..!
أهالي وذوي الطلاب أرادوا إيصال صوتهم الحق عبر صفحات جريدتنا الفداء لنشر هموم أبنائهم وبث شكواهم تحت عنوان: طلاب عين حلاقيم يرتجفون برداً لأن ذنبهم الوحيد أنهم طلاب علم صادف وجودهم في مدرسة منسية كإخوتها في الجوار من حسابات المعنيين.!
فهناك تقصير كبير ومعاناة مستمرة والتي حسب قولهم ليست بالجديدة حيث إنها سببت لأبنائهم حالات مرض كثيرة ومنها اسعافية..!
نأمل والأهالي والطلاب بضرورة الإسراع في تأمين وقود التدفئة وعدم التبرير الذي حفظناه عن ظهر قلب!..! ولنضمن بذلك عودة الطلاب إلى صفوفهم التي غابوا عنها بغياب المازوت نتيجة الغياب التام للجهات المعنية.
أمين مالك كوسى