الكفير دون مياه للشرب والتوتر العالي خطر على المدرسة

صرف صحي 43171
كثيرة هي القرى والتجمعات السكنية التي لا تزال منسية، ولا يزال النقص الكبير بالخدمات الضرورية، من هذه القرى والتجمعات السكانية مزرعة الكفير التابعة لمصياف.
فمنذ أيام شكا إلينا مواطنو المزرعة حاملين همومهم وشجونهم من خلال معروض تم توجيهه إلى عدة جهات رسمية منها مديرية التربية بحماة ومؤسسة مياه الشرب وشركة كهرباء حماة حيث يعانون من انعدام مياه الشرب والمدرسة تفتقر للمياه وهذا ما يسبب معاناة كبيرة للطلاب والمدرسين كون دورات المياه لاأحد يستطيع استخدامها، وهناك معاناة قديمة تشكل خطراً كبيراً على المدرسة وطلابها تتمثل بمرور خط كهرباء التوتر العالي من فوقها.. وهذا الواقع المؤلم يترك آثاره الصحية والمعنوية السلبية على السكان والطلاب على حد سواء.
وكي لا تكون العريضة هي المصدر الوحيد للمعلومات التي ننقلها على صفحة جريدتنا آثرنا التوجه إلى المنطقة (موضوع الشكوى) الكائنة شرقي مدينة مصياف، وعند وصولنا تجمع عشرات المواطنين وتبدو على وجهوهم علامات الحيرة والمعاناة، وأثناء حضورنا شاهدنا العديد من طلاب المدرسة يذهبون إلى منازلهم لقضاء حاجاتهم بسبب غياب المياه عن مدرستهم وعن دورات المياه.
ومن جهتنا قدمنا أنفسنا للسكان كصحافة، وقلنا لهم حدثونا عن أسباب تلك المعاناة، عشرات المواطنين أجمعوا على القول: الكفير تستغيث من قلة الخدمات ومياه الشرب مشكلة مستعصية الحل.. وخطر الكهرباء يحدق بأطفالنا.
المواطن محمد اسماعيل قال: مشكلة مياه الشرب في (مزرعتنا) أصبحت مستعصية الحل على الجهات المعنية على ما يبدو.
فالأهالي ونحن منهم لا يزالون يعتمدون على مياه الآبار الارتوازية وبعضهم الآخر ينقلها على الأكتاف من بعض الآبار القريبة التي تنعدم وشح مياهها في فصل الصيف، وبعضهم الآخر يشتري مياه الشرب من صهاريج مجهولة المصدر.
وقد كتبنا عن هذه المزرعة مرات عديدة وكانت الردود تأتي من الجهات المعنية بأنه سيتم إرواء هذه المزرعة قريباً.
وها نحن نعيد الكرة في كتابة هذه الشكوى آملين هذه المرة من الجهة المعنية الإسراع بتأمين المياه النظيفة للأهالي والسكان.
المواطن نزار علي قال: لو حضر أحد المسؤولين وشاهد بأم عينه الكهرباء كيف تمر فوق سطح المدرسة والطلاب بداخلها فهو بالتأكيد سيمنع مرور خط التوتر العالي إضافة إلى أن دورات المياه غائبة في المدرسة بسبب عدم وجود مياه.
فقد قدمنا عدة شكاوى حول واقع المدرسة وخط التوتر العالي إلى الجهات المعنية وكل جهة ترمي الكرة في مرمى الجهة الثانية فإلى متى تبقى هذه المشكلة قائمة ودون حل .
أحد الحضور في الموقع قال: منذ زمن طويل ونحن نطالب ونقدم الشكاوى نتيجة نقص المياه والخدمات الأخرى لكن لا حياة لمن تنادي.. ولا أحد يستجيب علماً أننا في فصل الصيف حيث ارتفاع درجات الحرارة نعاني الكثير من البعوض والحشرات نتيجة غياب النظافة الكاملة وانتشار القمامة في الشوارع والأزقة وهناك غياب في وسائط النقل الداخلي عن التجمع السكاني حيث إن (المزرعة) موضوع الشكوى، قريبة جداً من مدينة مصياف.
بعد كل الذي ذكرناه من أحاديث وتفاصيل للمواطنين أصحاب الحقوق اقتربنا منهم واعتمدنا على كلامهم وابتعدنا عن الجهات المعنية لأننا نعرف مسبقاً تقديم الأعذار والوعود... لذلك نرجو معالجة مشكلات هذه المزرعة المنسية وتأمين الخدمات الضرورية لها.

حماة ـ توفيق زعزوع