القوائم مسؤولية البلديات تأخير تسليم الغاز في بعض المناطق وتوفير 3 طلبات بنزين يومياً...محروقات : كميات البنزين والغاز كافية..الأفران والمشافي والنقل أكثر أولوية..300 مليون ليرة لإنشاء كازية جديدة

التقاط66767 b5793


أكد مدير المحروقات المهندس ضاهر ضاهر أن طلبات مادة المازوت في المحافظة شهرياً 12 طلباً بكمية 22 ألف ليتر للطلب الواحد أما البنزين فهي 15 طلباً وبذات الكمية للطلب الواحد من المازوت، أما إنتاج الغاز اليومي حالياً فهو 12 ألف أسطونة، وإن الإنتاج حالياً متفاوت نظراً لعدم وجود أسطوانات فارغة، وهذه الكمية كافية في هذا الوقت.
وبسؤالنا المهندس ضاهر عن السبب في تأخر وصول واستلام أسطوانات الغاز في بعض الأحيان لعدد من المناطق والقرى وبخاصة أصيلة لأكثر من شهرين، علماً أن الفترة المحددة للاستلام هي 23 يوماً أجاب قائلاً:
نظراً لوجود وافدين كثر في عدد من المناطق ومن ضمنها قرية أصيلة فإننا عممنا على الوحدات الإدارية تزويدنا بقوائم اسمية وقاعدة بيانات مزودة بالبطاقة الذكية ورقم هاتف كل عائلة، حتى يتسنى لنا إعادة التوزيع وفق الواقع الحالي، أما حالياً فلا يمكننا تزويد الأسر الوافدة عشوائياً ونحن جاهزون للتوزيع في حال تم ذلك.
وفيما يتعلق بمادة المازوت أوضح المهندس ضاهر أنه يتم في الوقت الراهن تزويد الحصادات بـ /2/ ليتر لدونم البعل و/4 / ليترات لدونم السقي وبالسعر الحكومي، كما يتم تزويد جرارات نقل الحبوب بالكميات اللازمة من خلال وجود صهريج في مراكز استلام الحبوب وعن آلية توزيع مازوت التدفئة أكد مدير المحروقات أن التوزيع يتم في الشهر الثامن ، ولايوجد شيء جديد عن هذا الموضوع كونه توجد فترة شهرين لذلك.
وفيما يتعلق بمادة البنزين للدراجات النارية المهربة والآليات الأخرى غير النظامية فأوضح أنه تم رفع الماستر في كل محطة وقود بنسبة 20% من الكمية الواردة إلى المحافظة , من أجل تغطية هذه الآليات بما فيها الدراجات النارية المهربة والآليات التي لاتحمل بطاقة ذكية ونوه إلى أنه تم تخفيض كميات القطاع العام 25% عن آخر موافقة ماقبل التخفيض وتخصيص السيارات العامة شهرياً /350/ ليتراً مدعوماً بسعر /225/ ليرة للواحد وفي حال تم استهلاك هذه الكمية فإن السائق سيضطر إلى شراء حاجته بسعر مدعوم، وكذلك تم تخصيص السيارات الخاصة بـ /100/ ليتر مدعوم بسعر /225/ ليرة للواحد وفي حال استهلك الكمية واحتاج إلى أخرى فسعرها سيكون كالرائج في السوق المحلية.
وكشف المهندس ضاهر عن خطة لإنشاء كازية في مدينة حماة كخطة استثمارية في العام القادم، والتأجيل جاء بسبب عدم تأمين التمويل اللازم, إذ تحتاج لمبلغ /300/ مليون ليرة .
وباستفسارنا عن كميات الوفر للمشتقات النفطية منذ بدء تطبيق البطاقة الذكية في المحافظة بيّن أنه بالنسبة لمادة الغاز أصبحت هناك وفرة جيدة والوضع أفضل من السابق , اما مادة البنزين فأصبحت في متناول الجميع وحققنا وفراً بعدد /3/ طلبات , أما بالنسبة للمازوت فلا توجد كميات تسمح لنا بتحرير أو معرفة الوفر، حيث لدينا خطة شهرية بالطلبات فقط.
وفيما يخص القطاعات الأكثر أولوية بالمحروقات قال المهندس ضاهر:
كل القطاعات هامة ولكن الأكثر أولوية هي الأفران والمشافي وقطاعا النقل (الركاب الجماعي) والعام ( دوائر ومؤسسات الدولة) ولاتوجد لدينا صعوبات,وإن وجدت تحل بالتعاون مع الجهات المعنية.

حماة- محمد جوخدار