مدير النقل الداخلي في حوار السلطة الرابعة مشكلة كبيرة . . والحل بإحداث شركة عامة...683 سرفيساً على 23 خطاً8400 ضبط منذ بداية العام... المازوت كافٍ ولامبرر لتقاضي أسعار زائدة

 التقاط45454 d99ef

حماة - محمد جوخدار
في حوار السلطة الرابعة استضافت الفداء مدير النقل الداخلي والمرور في مجلس مدينة حماة المهندس عبد الحكيم العمر ، حيث إن النقل الداخلي عصب الحياة وحديث ساخن للمواطن الحموي ، وبخاصة أنه يتعلق برفع أجرة الركاب من قبل السائقين من دون مبرر وكسر للدورات والمظاهر غير الحضارية من بعضهم وعدم وجود عدادات تكسي وغيرها من الأسئلة طرحناها عليه حيث كشف عن مخالفة /91/ ميكروباصاً تم تحويلها جميعاً إلى فرع المرور ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة بسبب كسر الدورة والتعرفة الزائدة بدون وجه حق.
كما تم تنظيم /8400/ مخالفة منذ بداية العام ولغاية أيار الماضي بسبب الغياب الكامل أو لساعات عن الخط المقرر السير عليه بنقل الركاب وفيما يتعلق بالشكاوى الواردة من المواطنين حول التصرف غير اللائق من بعض السائقين ووضع أغانٍ مزعجة وغير لائقة من بعضهم الآخر، أشار المهندس العمر أن وجود المرافقين مع السائقين وكذلك وجود الشلال والمقاعد الخلفية الزائدة مخالفات ، نقوم بتنظيم الضبوط بحق من يمارسها أو يقوم بوضعها ونأمل من المواطنين الإبلاغ عن أية حالة غير حضارية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبشأن عدم وجود عدادات للتكاسي في المحافظة ، فقد تم طرح الموضوع إلى جمعية السائقين لدراسته وبالتالي الإعلان عن تقديم عدادات ، في فترة سابقة تم تكليف اتحاد عمال المحافظة بهذا الموضوع ولكن من دون جدوى حيث إن تسعيرة التكسي ضمن مدينة حماة معروفة ومحددة بـ/325/ ليرة وإذا لم يلتزم السائقون بها، بالشكوى هي الوسيلة الوحيدة لإنصاف المواطنين.
ونوه العمر إلى أنه خلال فترات سابقة كانت هناك حالات ازدحام على بعض الخطوط بسبب وجود الوافدين وعودة الحركة بعد الأمن والأمان ولكن حالياً الوضع تحسن كثيراً عن السابق والأمور تسير نحو الأفضل .
وبيّن أنه لا توجد مشكلة في تأمين مادة المازوت للميكروباصات التي عددها /683/ وبواقع /23/ خطاً موزعة بشكل متساوٍ تراعى فيه الكثافة السكانية والحركة اليومية ، حيث يتم يومياً تزويد كل سائق بـ /30/ ليتر و/25/ ليتراً في الشتاء ، ووضع التسعيرة وهي /40/ ليرة ضمن مدينة حماة تم تحديدها من لجان مشكلة من التموين وهي تتبع لطول الخط والكثافة السكانية ونفقات الآلية ، وهي برأيي لا تتناسب مع النفقات الكبيرة الناجمة عن الإصلاح وتكاليف وأسعار القطع من دواليب وغيرها.
وبسؤالنا العمر عن مقدار المخالفة عن كسر الدورة وغيرها أجاب قائلاً: كانت المخالفة سابقاً مادية ، حيث يتم حجز السرفيس /10/ أيام ويستبدل كل يوم حجز بـ/500/ ليرة ، أما الآن فقد تم إلغاء المخالفة المادية وبقاء حجز السرفيس لذات المدة سارياً.
وفيما يتعلق بالمواقف (الأكشاك) فقد أشار إلى أنها كانت قبل الأزمة رائعة ولكن العبث بها خلال الأحداث الجارية شوه منظرها ، وأصبحت غير مناسبة لوجود المراقبين وبخاصة في فصل الشتاء ، حيث يوجد /20/ مراقباً على الخطوط المذكورة ، وهو غير كافٍ ، وهناك مراسلات من أجل زيادة العدد في الفترة القادمة، وإن تمديد عمل السرافيس حتى ساعات متأخرة من الليل فكرة قائمة وهي مرتبطة بوجود المواطنين ، وليس لدينا أية مشكلة في ذلك.
وذكر العمر أنه يوجد ثلاثة باصات جديدة تعمل لمصلحة النقل الداخلي موزعة على ثلاثة خطوط وهي طريق حلب وجب قصور ومساكن ضاحية أبي الفداء وحالياً نستخدمهم في الفترة الصباحية لنقل الطلاب الوافدين إلى مراكز الامتحانات ولدينا /4/ باصات لدى القطاع الخاص بعقد استثمار يبلغ /3/ ملايين و/120/ ألف ليرة سنوياً، حيث وجه وزير الإدارة المحلية والبيئة أنه ضمن خطة الوزارة لدعم منظومة النقل الداخلي المتضمنة متابعة معالجة المعوقات التي تعترض خدمات ووسائط النقل ودعمها بباصات إضافية فإنه يجب موافاة الوزارة ببيانات مفصلة لعدد السائقين الممكن تأمينهم للباصات المتوافرة أو الباصات الجديدة التي تم تخصيصها سابقاً، أو التي يتم تخصيصها للمحافظة حالياً، كل ذلك يضمن بقاء الخدمة بواسطة النقل الحكومي وعدم استثمارها من القطاع الخاص رغم أنه شريك هام في تقديم هذه الخدمة ولكن من خلال الوسائط التي يملكها ، حيث يوجد /120/ باصاً للتنسيق في معمل الصهر كونها قديمة ولا يمكن الاستفادة منها أبداً.
وأكد المهندس العمر في نهاية لقائه أن الحل الوحيد للمشكلة ، هو إحداث شركة نقل داخلي عامة في المحافظة أسوة بمحافظات دمشق وحلب واللاذقية حمص وتنسيق الباصات القديمة وإذا لم يتم ذلك فنأمل رفدنا بجديدة حتى يتم تخديم المدينة بشكل جيد ولائق.