تفعيل دور المرشد الاجتماعي تعليمات لمديرية التربية لتنمية قدرات التلاميذ

انطلاقاً من أهمية كسر الحاجز النفسي لدى التلاميذ في مرحلة التعليم الأساسي ، أصدرت وزارة التربية تعليمات إرشادية للمرشدين الاجتماعيين والتي توضح أهمية ودور المرشد الفاعل والمكمل لما تقوم به إدارة المدرسة ، حيث بيّنت النشرة أن على كل أسرة توفير بيئة آمنة تضمن بناء شخصية الطفل وتنمي ثقته بذاته وفق قدراته وإمكاناته بعيداً عن الخوف والعقاب ومع استمرار دوام الطفل في المدرسة قد تزداد مخاوف بعض الأطفال فتشكل مصدراً من مصادر القلق عند كل من الأسرة والمدرسة وتصبح في حاجة ماسة إلى التعامل مع هذه المخاوف وإيجاد حلول مناسبة لها ، مثل الشعور بفقدان المقربين وخاصة فقدان الأم ، أو التعرف على أشخاص جدد في حياتهم أو مشاهدة الغرباء.
وأشارت الوزارة إلى أن هناك حاجات أساسية للتلاميذ الملتحقين حديثاً بالمدرسة وتتمثل في حاجات نفسية واجتماعية ومعرفية وصحية وغذائية كذلك هناك أعراض مخاوف التلاميذ من المدرسة كالبكاء وألم بالبطن وتصنع المرض حيث تستمر هذه الأعراض لمدة أسابيع إذا لم تتم عملية التهيئة النفسية للطفل للذهاب إلى المدرسة من قبل المدرسة والأسرة.
وأكدت التعليمات على دور الأسرة قبل ذهاب الطفل إلى المدرسة والتي تتمثل بتدريب الطفل على التواصل بين البيت والمدرسة وشراء حقيبة وأدوات مدرسية مناسبة مع تعريف الطفل بمسميات تلك الأدوات وتدريبه على ارتداء ملابسه المدرسية وتهيئته نفسياً واجتماعياً والاستمرار في غرس حب المدرسة في نفسه وأهمية تناول وجبة الإفطار وتعويده على الاستقلالية وتدريبه عملياً على كيفية عبور الشارع مع ضرورة زيارة المدرسة من قبل ولي الأمر والتعرف على المرشد والكادر الإداري والتدريسي.
هذا ويعد دور المرشد في استقبال التلاميذ المستجدين من خلال المساعدة في تكوين اتجاه نفسي إيجابي لدى التلاميذ نحو المدرسة وتعريفهم على أجواء المدرسة وبث الطمأنينة في نفوسهم وعقد لقاءات جماعية معهم والمساهمة في الأنشطة المختلفة ومساعدتهم على الاندماج مع الآخرين واستخدام الأساليب الإرشادية التربوية المشوقة مع التلاميذ وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم وعواطفهم وأفكارهم والإصغاء إلى ما يقولونه وعدم انتقادهم وتنمية مهارات الثقة بالنفس لدى التلاميذ من خلال احترامهم وتقديرهم وتقديم الدعم والمساندة والعطف والحنان.

 حماة - وليد سلطان