حماة سوق واعدة للاستثمار 33 مشروعاً جديداً بقيمة 6,5 مليار ليرة توفر 1100 فرصة عمل ...نافذة واحدة لتبسيط الإجراءات...تصنيف الأراضي يعيق المستثمرين....الإسراع بإحداث مدينة صناعية

7765777433 07b37

تمتاز حماة بتنوع مزايا ومقومات الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية الزراعية والصناعية والنقل والمواصلات حيث شهدت المحافظة في ظل قانون الاستثمار نمواً استثمارياً وأقيم فيها العديد من المشاريع الاقتصادية الهامة.
كان للفداء زيارة خاصة إلى فرع هيئة الاستثمار بحماة والتقت مدير الفرع عامر فنار ليطلعنا على أهم المشاريع والخدمات المقدمة للمستثمرين حيث قال : إن هيئة الاستثمار تشمل عدة قطاعات منها القطاع الصناعي كصناعة الزيوت النباتية والأسلاك النحاسية والجلد الصناعي والمواد الكيماوية وقد حققت قيمة مضافة عالية واستطاعت كفاية السوق المحلية والتصدير إلى الدول المجاورة وساهمت أيضاً في دعم الاقتصاد ورفع مستوى دخل الفرد وتقليص البطالة وتوفير القطع الأجنبي للبلد، وفي الآونة الأخيرة شهدت المحافظة بعض الصناعات الكبيرة كصناعة الإسمنت الأسود والأدوية البشرية.
وأشار فنار إلى القطاع الزراعي الذي يضمن نهر العاصي وسهل الغاب وتوافر الأمطار تنوع منتجاته الزراعية، هذا بالإضافة إلى توافر الثروة الحيوانية ذات الجودة العالية حيث يعد اسم حماة مترافقاً مع المنتجات الحيوانية عاملاً هاماً لترويج البضائع.

49 مشروعاً
وبين فنار أن عدد المشاريع الصناعية والزراعية القائمة والمنفذة وفق قوانين الاستثمار 49مشروعاً برأسمال يقدر بـ 34 مليار ليرة وتوفر 4400 فرصة عمل.
174 مشروع نقل
أما عن قطاع النقل والمواصلات فاشار مدير فرع الهيئة إلى أن توسط محافظة حماة المحافظات السورية ووجود شبكة طرق برية والسكك الحديدية يجعل الفرصة متوافرة لإقامة العديد من مشاريع النقل سواء كان نقل الركاب أو البضائع الصناعية والزراعية وغيرها حيث بلغت مشاريع النقل القائمة حوالى 174مشروعاً موزعة في جميع أنحاء المحافظة.
33 مشروعاً منذ بداية العام
وعن المشاريع المشملة في هيئة الاستثمار منذ بداية العام وحتى تاريخه أوضح مدير الفرع إلى أنه بلغ عدد المشاريع 33مشروعاً تشمل القطاعات الهندسية والكيماوية والغذائية ونقل الركاب والأفواج السياحية.
وقد عرف ببعض الصناعات مثل : سحب ودرفلة الحديد لإنتاج حديد الكروم - إنتاج مساحيق أغذية الأطفال وحليب الأطفال الذي يعد مشروعاً استراتيجياً على مستوى القطر- صناعة الأدوية البشرية - إنتاج الأكياس البلاستيكية - إنتاج طحينة السمسم - مشروع صناعة الأعلاف وجرش الحبوب- صناعة تشكيل المعادن وزخرفتها - إنتاج الأنابيب والعبوات البلاستيكية - إنتاج الألبان والأجبان - إنتاج البسكويت - مشروع صناعة الألواح الخشبية - إنتاج المثلجات المختلفة - صناعة صناديق السيارات - مشروع جرش العدس وغربلة الحبوب - مشروع إنتاج الكرتون وطباعته - مشروع إنتاج الأبواب الخشبية Hdf - صناعة خطوط إنتاج مجابل بيتونية مع خزانات - مشروع نقل الركاب داخل الجمهورية العربية السورية وخارجها - مشروع توليد كهرباء مرتبط بشبكة التوزيع باستخدام مصادر الطاقات / الشمسية - لواقط كهروضوئية / ويبلغ مجموع رأسمال هذه المشاريع /6،5/ مليار ليرة وتوفر فرص عمل تقدر بـ / 1100/ فرصة عمل.
الخدمات للمستثمرين
وعن عمل الهيئة في تقديم الخدمات للمستثمرين أوضح فنار إن فرع الهيئة يقوم باستقبال رجال الأعمال والمستثمرين المحليين والعرب والأجانب لتقديم أفضل الخدمات لهم والتي تتجلى في تبسيط الإجراءات للحصول على التراخيص اللازمة لإقامة المشاريع المشملة بأسرع وقت وضمن الفترات المحددة بالأنظمة والقوانين النافذة في هيئة الاستثمار السورية من خلال ممثلين عن بعض الوزارات والمفوضين بالصلاحيات اللازمة، لإنجاز معاملات وطلبات المستثمرين سواء قبل الترخيص أو بعده، بالإضافة إلى تتبع مراحل تنفيذ المشروع من خلال فريق عمل مشكل بالفرع للتعرف على المشكلات والمعوقات التي يتعرض لها المستثمرون لتذليلها وتقديم الحلول المناسبة علما انه يوجد لدى الفرع نافذة واحدة يعمل فيها ممثلون عن وزارات :
/ الصناعة و الاقتصاد و النقل و الإدارة المحلية و المالية والسياحة و الري وممثل عن مديرية البيئة وممثل عن السجل التجاري /.
هدف النافذة الواحدة
وأشار فنار إلى أن هدف النافذة الواحدة هو تقديم سلسلة من الخدمات للمستثمرين حيث تنحصر جميع الإجراءات داخل النافذة ويتولى الممثلون مسؤولية متابعة مختلف طلباتهم كل فيما يخصه مع مختلف الجهات العامة المعنية بشؤون الاستثمار بالنيابة عن المستثمر سواء داخل المحافظة أو مع الوزارات عن طريق هيئة الاستثمار بدمشق وذلك توفيراً للوقت والجهد وتجنباً للتعقيد والقضاء على الروتين وهذا بحد ذاته عامل تنافسي لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الداعمة للاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل أكبر، بالإضافة إلى تقديم يد العون والمساعدة لهم من خلال طرح الفرص الاستثمارية الجاهزة للتشميل والممكن إقامتها بالمحافظة ومنها التراخيص اللازمة وما على المستثمر إلا اختيار الفرصة المناسبة له من دون ضياع لوقته.
صعوبات تعيق بعض المشاريع
أشار مدير فرع الهيئة إلى أن الفرع يعاني من اصطدام المستثمرين بدليل تصنيف الأراضي الزراعية والذي بموجبه لايتم منح موافقة على أي عقار لبناء المشروع إلا إذا كان من الصنف الخامس والسادس. علما أن جميع العقارات في حماة هي من الصنف الأول والثاني والثالث كون محافظة حماة من المحافظات الزراعية بامتياز.
مقترحات
بين فنار أن النظر بتصنيف الأراضي الزراعية يجب أن يكون مواكباً لموقع المحافظة والعمل الجاد على إحداث المدينة الصناعية أو استثناء المنطقة الشرقية من دليل تصنيف الأراضي الزراعية وخاصة الأراضي الواقعة علي يمين وشمال الطريق مابين مدينة حماة وسلمية.
مشاريع متوقفة
نوه مدير فرع الهيئة إلى أن الظروف التي مرت على بلدنا الحبيب أعاقت وأوقفت بعض المشاريع وذلك بسبب وجودها في المناطق الساخنة إلا أن وبفضل انتصارات الجيش العربي السوري وعودة الأمن والأمان لهذه المناطق فقد عاد بعض هذه المشاريع للإنتاج وبعضها الآخر قيد المعالجة لإعادة العمل بها ودوران حركة العمل والإنتاج.
مع العلم أن هناك زيارات ميدانية لجميع المشاريع للتأكد من تنفيذها أو عدم التنفيذ ونبحث في المشاريع غير المنفذة وأسبابها قانونياً وفنياً أو شخصياً أي / إلغاء المستثمر للمشروع / ويتم عرضها على الجهات الحكومية لإيجاد الحلول المناسبة.
وفي كلمة أخيرة لمدير الفرع عامر فنار وجهها إلى جميع المستثمرين الشرفاء الذين اضطرتهم ظروفهم لمغادرة البلد العودة لأن الوطن بحاجة إلى مساعدتهم لإعادة الإعمار وهذا كله يعود إلى انتصارات الجيش العربي السوري وعودة الأمان إلى ربوع سورية الحبيبة.
ولنا كلمتنا..
إن فرع الهيئة يبذل أقصى جهوده في تقديم وتسهيل الإجراءات لإقامة المشاريع الاستثمارية وذلك لإعادة فرص العمل وإعادة ألق المحافظة وإنتاجها في جميع الصناعات والمشاريع الخدمية والسياحية.. لنجعل محافظتنا تنتعش اقتصادياً بفضل مشاريعكم.
صفاء شبلي