2000 مربٍ إنتاج طرود نحل بأسعار مخفضة في زراعة حماة

ذكر رئيس شعبة النحل بمديرية زراعة حماة المهندس فايز هنداوي دخول مناطق جديدة لتربية النحل في صوران وطيبة الإمام وجرجيسة وحربنفسه والتي عادت فيها تربية النحل للانتعاش مع عودة أجواء الأمان والاستقرار إليها وتطهيرها من رجس الإرهاب.
وأشار إلى أن طوائف النحل في المحافظة بحالة صحية جيدة وذلك من خلال الدور الإرشادي والرقابي المستمر للشعبة لمربي النحل وأيضاً المستفيدين من المنح بهدف تزويدهم بالإرشادات اللازمة لتطوير واقع عملهم ومواجهة الصعوبات التي تعترضهم كما تقدم الدعم للمربين عبر توفير الأدوية البيطرية التي تكافح أعداء النحل ولاسيما الطفيليات والأمراض التي تصيب الخلايا والعمل على توفير ملكات نحل وخلايا جديدة للمربين منوهاً بأن الشعبة أطلقت حملة لمكافحة آفات الفاروا وتعفن الحضنة الأوروبي والأمريكي والتي تنشط خلال فترة الخريف حيث تشمل إجراءات الحملة المراقبة الدورية لخلايا النحل من خلال الجولات الميدانية لمناطق تربية النحل بالتعاون مع الوحدات الإرشادية للرصد المبكر لأية إصابة ومباشرة العلاج في الوقت المناسب وذلك باستخدام الأدوية المتوافرة بالنسبة للفاروا وتكون على 3 مراحل الفارق بين كل منها بمعدل أسبوع إضافة إلى استخدام المضادات الحيوية التتراسكلين لمكافحة آفتي تعفن الحضنة الأمريكي والأوروبي.
ودعا المربين إلى ضرورة ترحيل ونقل خلايا النحل إلى المناطق الساحلية حيث تتواجد فيها مراعي الطيون والعجرم والكينا وذلك لتقوية النحل مع دخول فصل الشتاء إلى جانب التزام مربّي النحل بالإجراءات والضوابط النظامية لتنفيذ عملية التشتية المعتادة وتغطية الخلايا بأكياس النايلون وحمايتها من التيارات الهوائية وسدّ أية شقوق قد توجد في جدران الخلية منعاً لتسرب الهواء البارد بين أجزائها وتضييق  مداخل الخلايا بحيث لا يزيد عن 3 سم ووضع الحاجز الخشبي للخلية إذا كانت أقل من 10 إطارات إضافة إلى الاهتمام بعملية التغذية بوضع عجينة الكاندي مع التغذية البروتينية.
وأضاف المهندس هنداوي أن إنتاج المحافظة من مادة العسل للموسم الحالي بلغ 240طناً من أصناف عسل الأشواك والقبار واليانسون وحبة البركة في حين أن عدد خلايا النحل في المحافظة حالياً يقدر بنحو 44 الفاً وأعداد المربين الذين عادوا إلى تربية النحل وإنتاج العسل خلال هذه الفترة يتجاوز 2000 مربٍ والأعداد في تزايد مستمر بسبب تحسن الظروف وعوامل الأمن والأمان وعودة معظم ‏المناطق بحماة إلى ممارسة حياتها الطبيعية منوهاً بأن الشعبة بدأت بإنتاج عدد من طرود النحل وبيعها بأسعار مخفضة للمربين.

حماة - أحمد نعوف