إنتاج 1000 غرسة في زراعة حماة الوردة الشامية تنتعش في معرين الصليب

778757576ععع65 d9d01


أكد مشرف البيوت البلاستيكية في مشتل حماة الزراعي حسام الأمير أن زراعة الوردة الشامية في المحافظة تمت لأول مرة عام 2017، حيث زرعنا 200 غرسة في بستان أمات ، ومن تلك الغراس تم أخذ العقل من أجل بيعها للمزارعين ، حيث تحتاج إلى عام واحد حتى تكبر وتنمو وفي العام 2018 تم إنتاج ألف غرسة ، وتم منها بيع 500 غرسة بسعر 250 ليرة للواحدة وما تبقى ظلت مزروعة في البستان ومنها تعرض للتلف .
أما في العام الحالي فقد تم إنتاج 1000 غرسة ، وتوجد حالياً 200 شجيرة في البستان بالمشتل الزراعي ، ولهذه الوردة فوائد كبيرة سواءً من زيتها الذي يعد غالي الثمن أو الاستخدامات الطبية والغذائية.
ومن قريته معرين الصليب في منطقة مصياف ،بدأ أحمد شهلة (أبا علي ) مشواره مع الوردة الشامية قبل 12 عاماً ،محاولاً نشر زراعتها وتحويلها إلى زراعة اقتصادية تساهم في تشغيل اليد العاملة ، وتوفير فرص عمل مناسبة ، والحد من البطالة ما أمكن وتلعب زراعة الوردة الشامية دوراً مهماً في زيادة المساحة الخضراء وحماية البيئة والحد من التلوث والتصحر...ولم يقتصر دوره على زراعة الوردة الشامية ،إنما عمل جاهداً على توسيع زراعتها في مختلف القرى والمساهمة في تسويقها وفتح أسواق جديدة لمزارعي هذه الوردة الرائعة الجمال... يقول أحمد شهلة أحمد في معرض إجابته عن واقع زراعة هذه الوردة وفوائدها : تمتاز الوردة الشامية بجمالية فريدة وفوائد عطرية وطبية وغذائية وتجميلية، وهي شجرة معمرة ،سريعة التأقلم مع الظروف الجوية لا يؤثر فيها الصقيع أو انخفاض درجات الحرارة ،وهي مناسبة للظروف البيئية، تنمو في المناطق القليلة الخصوبة ويمكن زراعتها في المساحات الميتة وقليلة الفائدة.
وعن استخدامات الوردة الشامية تابع أحمد قائلاً : يمكن استخراج العديد من المنتجات مثل ماء الورد ومربى الورد والعطور وزيت الورد المرتفع الثمن حيث يبلغ ثمن الكيلو غرام من زيت الورد الشامي /40/ألف دولار ،ويحتاج لإنتاجه أربعة أطنان من أزهارها ، إضافة لمواد لها استخدامات طبية وعلاجية عديدة... وتابع قائلاً: للوردة الشامية آثار إيجابية في تهدئة النفس وراحة البال ،ومعالجة الحالات النفسية التي تواجه الإنسان لمنظرها الرائع ورائحتها الجذابة حيث تلعب دوراً مهماً في المعالجة النفسية للإنسان.
وحول مواعيد القطاف والطقوس المرافقة قال: يبدأ قطاف الأزهار مع بداية شهر نيسان ويستمر حتى أيار ،والوقت المناسب للقطاف ساعات الصباح الأولى ولا تتجاوز التاسعة صباحا» ،ويمكن تجفيف الأزهار أو تقطيرها لاستخراح ماء الورد أو منتجات أخرى لها فائدة كبيرة.
ويرافق قطاف الوردة والتي توضع في سلال بلاستيكية ، طقوساً اجتماعية جميلة ... دافئة ...حيث يجتمع العمال من شباب وصبايا في جو حميمي تسوده الألفة والمحبة لإنجاز هذا العمل الرائع.
وأردف قائلاً نسعى حالياً ومن خلال التنسيق مع مكتب الأمانة السورية للتنمية إلى توسيع قاعدة زراعة الوردة الشامية في القرى والأرياف وتأمين الشتلات بالوقت المناسب وبأسعار معقولة وتقديم كل المعلومات المتعلقة بزراعة هذه الوردة ،والتعريف بأهميتها الجمالية والاقتصادية من خلال الندوات والزيارات لتقديم الشرح المناسب لهذه الزراعة وجدواها الاقتصادية.
يذكر أن قرية المراح والتي تبعد /60/ كم شرقي دمشق كانت نقطة انطلاق زراعة الوردة الشامية إلى بقية المناطق والتي تعرف وردة دمشق .

حماة - محمد جوخدار - حبيب ابراهيم