في الذكرى 49 للحركة التصحيحية المجيدة .... سجل حافل بالانتصارات ودحر الإرهاب

78007 766900 d90ae

لم تكن الحركة التصحيحية حدثاً عادياً في تاريخ بلدنا الحبيب سورية إنما كانت منعطفاً هاماً ومسيرة عطاءات لاتزال شاهدة حتى عصرنا هذا بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد واستمرار هذا النهج في ظل مسيرة السيد الرئيس بشار الأسد التي تزداد فيها الإنجازات والمكاسب .
وإن القضاء على الإرهاب التكفيري وداعميه وتجفيف منابعه هدف يتم بفضل تضحيات وصمود أبطال الجيش العربي السوري طيلة ثماني سنوات وستظل سورية القلعة الحصينة التي تتحطم على أسوارها مكائد المعتدين والمتآمرين .
عن هذه المناسبة العظيمة ومعانيها الوطنية أجرت الفداء اللقاءات التالية :

إنجازات مستمرة
مدير مدرسة الإعداد الحزبي عبد الله عيسى عبد الله قال :
إن وعي وإدراك أي حدث تاريخي بمستوى وحجم الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 لابد من قراءته في سياقه العام والأخذ بعين الاعتبار جملة الظروف التي أنتجته والتحديات التي واجهته سواء كانت ذاتية أو موضوعية لوضع ذلك في مخبر التحليل وصولاً لخلاصات واستنتاجات محددة ولعل الحركة التصحيحية التي نحيي ذكراها التاسعة والأربعين هي واحدة من تلك الأحداث الهامة والمفصلية في تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي والدولة السورية لجهة أنها في إنجازاتها وفعلها تجاوزت بشكل واضح ماكان وارداً في برامجها وأهدافها التي طرحت وعللت فيها أسباب وموجبات قيامها كي تكتسب مشروعية قيامها على المستويين الحزبي والشعبي بشكل عام مايعطيها ويمنحها زخماً ودينامية داخلية في سعيها لتحقيق الأهداف التي أطلقتها وآمنت بها.
والحركة التصحيحية لم تعكس في برنامجها الإصلاحي رؤية قائد يحمل فلسفة معينة بقدر ما عكست ولخصت طموحاً حزبياً وشعبياً وإرادة بعثية ووطنية خالصة كانت تجهد في البحث عن الأدوات والزمن كي تطلق كل مااكتنزته من مخزون فكري وعقائدي ولم يتح له بحكم جملة من الظروف أن يعبر عن حقيقته الكامنة ويقدم كل ماهو جوهري وأصيل في مسيرة الإنجاز والنضال التي قطعها عبر تاريخه الطويل.
إن الحركة التصحيحية التي ولدت من رحم حزب البعث العربي الاشتراكي وشكلت استمراراً نوعياً لمسيرته المظفرة وإنجازات ثورة الثامن من آذار المجيدة قطعت الطريق على كل القوى التي اعتقدت وراهنت ومازالت تراهن على مسألة أن البعث كغيره من الأحزاب والحركات والثورات سيصاب بداء العجز والتكلس والجمود الفكري وبالتالي عدم القدرة على التجدد والاستجابة لتحديات الواقع وضروراته وموجبات التنمية والتعبير عن حاجات المجتمع والطاقات الشابة على وجه التحديد مايجعله يصاب بالعجز والكسل الفكري والتبلد الذهني ما يفقده مشروعية الاستمرار في قيادته للمجتمع والدولة، فجاءت الحركة التصحيحية المباركة بقيادة القائد حافظ الأسد لتطيح وتسقط كل تلك المقولات وتثبت أن البعث والوطن يمتلكان من القيادات والطاقات ذات التفكير الاستراتيجي والعملي والقدرة على استشراف المستقبل بما يحمله من صعوبات وتحديات وانعطافات حادة بل ومفاجآت، من هنا يمكننا قراءة فعل التصحيح على أن الضرورة التاريخية التي كان لابد منها للاستمرار في مسيرة الحزب بزخمها وقوتها وإنجازاتها كي تحقق مارفعته من شعارات راهنة ومستقبلية وفق شروطها الذاتية والموضوعية.
لقد جاءت الحركة التصحيحية في لحظة الحاجة إليها لتسير بالحزب والوطن في الاتجاه الصحيح والمحدد وتضع سورية حيث يجب أن تكون بتاريخها وحضارتها ودورها الريادي على المستويين العربي والدولي دولة فاعلة لامنفعلة راسمة للمشاريع لاساحة لها, لاعباً أساسياً في ساحة المنطقة لاملعباً, مبادرة للفعل لا ملتحقة أو مصفقة للآخرين تشبه تاريخها وأرضها وشعبها المبدع فكان الحضور السوري بحجم قامة القائد الوطني والقومي والتاريخي القائد المؤسس حافظ الأسد الذي جعل من سورية الرقم الصعب في منطقة تعج بالتناقضات والصراعات والمحاور وتكون شريكاً في لعبة الأمم على السطوة والنفوذ وتوازن المصالح وتصارع الأيديولوجيات وتجلت قدرة القائد المؤسس حافظ الأسد في جانب من جوانبها في قدرته الفائقة على الإمساك بأوراق المنطقة وتوظيفها بما يخدم قضايانا الوطنية أولاً والقومية ثانياً مع قدرة عالية على خلق حالة من التوازن في المواقف بالنظر إلى الوزن النوعي للقوى الفاعلة في الساحتين الإقليمية والدولية هذا التوازن بالمواقف هو الذي نأى بسورية من كل الإعصارات السياسية التي ضربت أغلب دول العالم بعد نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفييتي وأتى على أنظمة وحكومات ودول رفعت ـ الراية البيضاء ـ للمارد الأميركي الذي اعتقد واهماً أنه أوقع كل الخصوم وحلفائهم بالضربة القاضية وفي مقدمتهم سورية الحليف التاريخي للاتحاد السوفييتي السابق.
لقد رحل القائد المؤسس حافظ الأسد وترك إرثاً نضالياً ومنظومة سياسية وأخلاقية هي كنز وثروة وطنية وقومية للسوريين والعرب عموماً صالحة للاستثمار في كل حين ولعل ماتسير عليه سورية من نهج يشكل التصحيح راشدة أساسية له ويقوده بكل ثقة وأمانة سيادة الرئيس بشار الأسد يؤكد مقولة أن التصحيح ليس فعلاً ماضياً وإنما هو نهج وفلسفة يبنى عليها ويضاف إليها فهاهي سورية تحافظ على الأمانة وتتمسك بالنهج وتواجه التحديات التي تعجز أمم عن مواجهتها فلدمشق في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد هويتها وفلسفتها وإيقاعها فهي لاتتحرك منتظرة إشارة من أحد وهي تواجه أعتى إرهاب واجهته شعوب الأرض فحراكها وفعلها السياسي يستطيل في جهات العالم الأربع، يؤسس لنظام إقليمي ودولي جديد كتبته بدماء أبطال قواتها المسلحة الباسلة وتضحيات شعبها العظيم وحكمة ومناقبية وثبات قيادتها ممثلة بسيادة الرئيس بشار الأسد.
في ذكرى التصحيح تتأكد مقولة أن غياب العظماء يجعلهم أكثر وهجاً وهنا تبرز الحاجة لإحياء ذكراهم بتأكيد التمسك بنهجهم الصادق لأن في ذلك وفاء لهم ورسالة للقادمين مؤداها أن الموت لايغيّب أولئك الذين ضحوا من أجل أن تعيش الأجيال بحرية وكرامة وهناء واستقرار فهم مختزنون في الذاكرة الجماعية وملهمون في مواجهة الأعداء لمن اختار السير على الدرب.
مكاسب عمالية عديدة
رئيس اتحاد عمال المحافظة مصطفى خليل قال:
إن الحركة التصحيحية المباركة بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد شكلت نهجاً شعبياً ووطنياً وقومياً ، حيث أغنى القائد المؤسس التي قادها بكل شموخ وكبرياء المسيرة المباركة لها والتي تحققت في مراحلها إنجازات حقيقية لا تعد ولا تحصى شملت الوطن بأكمله وربطت الأهداف بحركة الحياة ، واستطاعت سورية بناء قاعدة متماسكة للتطور والتقدم أركانها الوحدة الوطنية والبناء الديمقراطي والتعددية السياسية والاقتصادية والبنى التحتية لمناحي الحياة كلها والمؤسسات الدستورية والتشريعية ، ووجهت الحركة التصحيحية المجيدة اهتمامها لبناء الإنسان وتنظيم قدراته ، الأمر الذي أدى إلى انطلاق مسيرة العمل العام وإفساح المجال أمام الجماهير لممارسة دورها الفعال في بناء الوطن.
وكشف خليل عن أن الاستقرار السياسي والتقدم العلمي والثقافي والنهضة الاقتصادية والاجتماعية التي عاشتها سورية الحبيبة على مدار أربعة عقود لم تشهدها من قبل ، وأظهرت عملية التطوير والتحديث والإصلاح بقيادة قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد متانة البناء والقدرة على العطاء وجعلت المواطنين أكثر ثقة وتفاؤلاً بتحقيق الأهداف المنشودة ، وإن هذه المسيرة المظفرة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تحتاج إلى جهود الجميع كل في موقعه ليساهم بها، وإن ماتحقق للطبقة العاملة خلال تلك المسيرة كثير وكبير ، ومازالت الإنجازات تتوالى رغم الحرب الكونية على هذا البلد الصامد من إرهاب عاث فساداً وخراباً ولم يوفر لا الحجر ولا البشر ، وإننا كعمال سنبقى صامدين ومتكاتفين وكلنا إحساس بالمسؤولية تجاه هذا الوطن الذي لم يبخل طيلة سنوات الأزمة بمنح المزايا والمكاسب لهذه الطبقة العاملة ، التي أيضاً كانت متواجدة على خطوط الإنتاج وقدمت الكثير من الشهداء فداءً للوطن وقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد ، وهاهو الإرهاب يندحر بفضل تضحيات جيشنا الباسل جنود الله على الأرض.
متمسكون بنهج التصحيح
رئيس مكتب نقابة النقل والسكك الحديدية خالد سعيد حلبية قال:
إن مسيرة التصحيح المبارك ستبقى مستمرة ومتواصلة بنهجها وفكرها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن لتبقى سورية العزيزة الأبية ، سيدة نفسها تحضن أبناءها أمينة على المبادئ الوطنية والقومية تحمل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد المشروع القومي عقيدة ومبدأً وموقفاً ، تدافع عن مصالح الأمة العربية حتى في أحلك الظروف ، فالقائد المؤسس حافظ الأسد الذي قاد الحركة التصحيحية بكل ثقة واقتدار أكد أن هناك قوتين لا تقهران ، قوة الله وقوة الشعب ، وإن السيد الرئيس بشار الأسد يستمد قوته من الله والشعب ، ومن هذا المنطلق تم دحر الإرهاب وداعميه وهاهي سورية الكرامة والحضارة والشموخ تعود قلعة قوية تتحطم على أسوارها مكائد المعتدين بفضل حكمة القائد وتضحيات بواسل جيشنا العربي السوري.
وفي هذه المناسبة فإننا نؤكد أن الطبقة العاملة مستمرة على ذات النهج خلف القيادة التاريخية للسيد الرئيس بشار الأسد حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن.
مسيرة عطاء خالدة
مدير الزراعة المهندس عبد المنعم الصباغ قال:
في الذكرى التاسعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد تبقى الكلمات عاجزة عن استعراض مسيرة أربعين عاماً من النضال على كل الأصعدة ، فالعظماء يدخلون التاريخ من أبوابه الواسعة ، والقائد المؤسس كان عظيماً ورجلاً استثنائياً في الظروف الصعبة ، وماتحقق لبلدنا خلال هذه الفترة خير دليل على ذلك ، فالقطاع الزراعي قفز قفزات نوعية كبيرة من خلال إقامة السدود والاكتفاء الذاتي الزراعي وزيادة المساحات المزروعة من أنواع وأشجار ومحاصيل لا يمكن في هذه العجالة ذكرها ، كل ذلك أثّر إيجابياً في هذا القطاع الهام وجاءت مسيرة التطوير والتحديث بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد لتكمل الإنجازات وتزيد المكاسب ، فأصبح بلدنا ريادياً يزدهر ويتنامى واليوم وبعد 8 سنوات من الإرهاب لا يزال بلدنا الحبيب سورية يسطر أروع البطولات من أجل عودة الوطن إلى ماكان في سابق عهده متألقاً ومزدهراً بشتى أنواع المزروعات بفضل صمود وتضحيات بواسل جيشنا العربي السوري.
تزداد ألقاً وعزة
مدير عام شركة الكهرباء محمد رشيد الرعيدي قال:
إنه لشرف كبير أن نقف في رحاب الذكرى التاسعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المباركة عام 1970 بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد هذا التصحيح الذي كان منعطفاً حاسماً في تاريخ بلدنا الغالي سورية وتحققت فيه الإنجازات الكبيرة ، حيث لم يخل منزلاً إلا وتم تنويره بالكهرباء على مساحة الوطن، وقطع بلدنا أشواطاً كبيرة في هذا المجال ، ولاتزال الإنجازات والعطاءات مستمرة في ظل القيادة التاريخية للسيد الرئيس بشار الأسد الذي يقف بكل فخر وكبرياء وشموخ بوجه الإرهاب التكفيري وداعميه ، وسيعود بلدنا إلى ماكان عليه من خلال الانتصارات المتلاحقة لأبطال جيشنا العربي السوري. وإن مسيرة التصحيح تزداد ألقاً وعزة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ليبقى الوطن حصيناً منيعاً بوجه جميع التحديات التي تواجهه.
تعزيز الديمقراطية
مدير عام الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد في حماة المهندس نعمان الأصفر قال :
تعود اليوم ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة والجيش العربي السوري يحقق الانتصار تلو الانتصار بالتعاون مع الحلفاء والأصدقاء في مواجهة الإرهاب التكفيري الظلامي وداعميه مثبتاً بذلك للعالم أجمع أن سورية دولة القانون والمؤسسات ستبقى متمسكة بنهج التصحيح ولن تتخلف قيد أنملة عن مواصلة دورها المحوري المقاوم في المنطقة.
والحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد أرست دعائم الدولة السورية الحديثة على أساس متين من التعددية السياسية والاقتصادية ثم استمرت شمس التصحيح بالسطوع والتألق في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد مواصلاً نهج التقدم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي وتعزيز الديمقراطية في مسيرة التطوير والتحديث.
ومما لا شك فيه أن قيام الحركة التصحيحية المجيدة في الـ 16 من تشرين الثاني عام 1970 شكل نقطة تاريخية مضيئة انعكست بشكل مباشر من خلال حشد الطاقات وطنيا وقوميا ودوليا استجابة لإرادة الشعب السوري وكل القوى الوطنية والتقدمية في عملية إعادة بناء المنظمات الشعبية والمؤسسات الحكومية والنهوض بالدولة الحديثة في مختلف الأطر والقطاعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
دولة القانون والمؤسسات
مدير عام الشركة العامة للإسمنت ومواد البناء المهندس علي جعبو قال :
ساهمت الحركة التصحيحية بشكل فاعل بالتعريف بقضاياها داخلياً وخارجياً حيث توالت الإنجازات على كل الصعد وتعززت دولة المؤسسات وأصبحت سورية رقماً صعباً في مختلف المحافل الدولية وحصناً منيعاً في مواجهة المخططات الأمريكية والصهيونية ودولة مزدهرة ذات آفاق وطموحات كبيرة تستند إلى بناء القاعدة العلمية المتطورة ونشر المعلوماتية وتطوير البحث العلمي وتوفير متطلبات المواطنين ومواصلة السير على طريق التقدم والاستقرار.
ورغم تصاعد وتيرة الحرب والعدوان الذي يستهدف سورية إلا أنها واظبت على توظيف فكر التصحيح في خطط التنمية والعملية الإنتاجية ومعالجة مختلف القضايا الخدمية وتوفير مستلزمات صمود المواطنين وتطوير الإدارة العامة وتحديث القوانين والتشريعات ومكافحة الفساد بكل الإمكانات والوسائل ملتزمة في الوقت ذاته بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والثوابت القومية والعربية .
انتصار على
الإرهاب التكفيري
مدير فرع المؤسسة العربية للإعلان بحماة عماد ابراهيم تحدث عن أهمية هذه المناسبة قائلاً :
تعيش سورية اليوم ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 وجيشها يسجل الانتصار تلو الآخر وشعبها أكثر تمسكاً بثوابته الوطنية وحقه في اختيار حاضره ومستقبله ليعيدا معاً سورية المنيعة التي وضع التصحيح لبناتها الأولى… سورية المقاومة الحاضرة بقوة على الساحتين الإقليمية والدولية.
والحركة التصحيحية التي عملت فور تأسيسها على إعادة تفعيل دور مجلس الشعب وتوحيد الأحزاب الرئيسية في الجبهة الوطنية التقدمية عام 1972 ووضع دستور جديد للبلاد في آذار عام 1973 هي التي أسست الجيش العربي السوري العقائدي الذي انتصر في حرب تشرين التحريرية في مواجهة العدو الإسرائيلي وها هو اليوم وبعد خمس سنوات من حرب إرهابية كونية يسجل انتصارات جديدة على أدوات عدوه القديم الجديد.
أمن واستقرار
من الفعاليات الأهلية والاجتماعية حيان عبد الكريم العبسي قال: 
 يوماً بعد آخر تزداد القناعة أن سورية تدفع ثمن إيمانها بقدراتها وشعبها والذي ترجمته الحركة التصحيحية إنجازات على صعد مختلفة فحققت الأمن والاستقرار وقفزات واسعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربية والتعليم وأرست قواعد التعددية الاقتصادية والسياسية ومهدت الطريق نحو الانفتاح على العالم.
وتتجدد ذكرى الحركة التصحيحية اليوم على وقع انتصارات الجيش العربي السوري ليترسخ البعد القومي والعربي لهذا الجيش الذي لم ولن يتمكن الإرهاب بكل أفعاله وأدواته الإجرامية من الوقوف أمامه بل على العكس زاد السوريين تمسكاً به وإيماناً منهم بالقدرة على نقل راية التصحيح والنضال والصمود إلى أجيال وأجيال ستتابع المسيرة من دون توقف.
* محمد جوخدار - أحمد نعوف