دموعي وآلامي

آه .. من أفكار تنبثق من أعماق النفس المحترقة فلا تجد طريقاً لها سوى الغابات والأودية

آه .. من أفكار تقتلني في لحظات وتحييني في لحظات‏

آه .. يامعذبتي..‏

يامن أسقمت جسدي‏

وأقرحت عيوني‏

يامن جعلت جسدي يرنو نحو الفناء ببطء‏

ليتني أجد الدواء‏

ليتني أجد أحداً يستمع لقصتي ويبكي لأجلي‏

شكوت دموعي وآلامي إلى عقلي‏

فوجدت العقل الغريق المستغيث‏

شكوت بثي وحزني إلى فؤادي‏

فوجدت الفؤاد الشاكي المستنجد‏

شكوت أحزاني إلى البحر‏

فوجدت بين طياته أضعاف أضعاف أحزاني‏

شكوت يأسي وتعاستي إلى الشمس‏

فمالت نحو الغروب وكأنها ملّت حزن البشر‏

لقد احتضنتني الأحزان وغلبتني الدموع‏

هل هي النهاية ! صرخت بأعلى صوتي‏

فنادتني السماء بصوت مليء بسحر الهدوء‏

وقالت «ياحبيبة كتب عليك الشقاء إما الجنون وإما المنون»‏

الفئة: 
الكاتب: 
محاسن أحمد الأسعد