غارقة في بحر الحب

أحببتها وحيدة متفرّدة كأنّها القمر ليلة البدر، تمرّدت على كلّ ممنوع، وعلت أحلامها حتى وصلت قبّة السماء، مازال صوتها يعيش بداخلي يطلق العنان لمشاعر ملتهبة، وفجأة مُزّق شراعها، وأُغرقت سفينة حبّها، لقد قذفتها الرياح بعيداً وتركتني أغرق شقياً محروماً، غنت ورقصت، فعلت كل ما يحلو لها غير آبهة بذكرى محبوب، ومع ذلك مازلتُ أحترم الحبّ، فالحبّ مجرّد عن كلّ تفاهات وخيانات، جرت دمعات غزيرة .. دمعات تزداد غزارة كلما تذكرتها، ومع ذلك عزائي الوحيد هو ذكراها.
الفئة: 
الكاتب: 
عدنان مظهر الدياب