قصة قصيرة..حنان الأم

دخل غرفة العمليات، جلست وحيدة، في بهو المشفى ، الواسع، تنتظر النهاية، تعيش الحلم، الأمل ، والألم، ساعة أو أكثر يخرج الطبيب ، وقد شعرت بخطواته، وهو يتقدم، نحوها، وشعرت ، فجأة؟ أن دقات قلبها، بدأت تتسارع، كخطوات حصان،يعدو في البراري.

نظرت إلى الطبيب، والابتسامة ظاهرة على محياه، وأخذت دموعها، تنهمر من عينيها ، البراقتين.‏

شعرت أنها، في عالم، غريب، قريب، قال الطبيب: الحمد لله على السلامة، العملية نجحت، وهو في حالة جيدة، ابتسمت، فرحت، ورأت الدنيا، وكأنها غابة من الورود البيضاء.‏

شكرت الطبيب، مع دموع الفرح، والسعادة، التي منحتها الحياة، لابنها الوحيد، التي عاشت له، ولأجله.‏

الفئة: 
الكاتب: 
مخائيل بطرس