شركة حماة للخيوط القطنية تنفذ آخر عقود استبدال خطوطها الانتاجية

آلات ايطالية حديثة لخط البرم بقيمة 230مليون ل.س

الشركة العامة للخيوط القطنية بحماة هي الشركة الوحيدة بالمحافظة التي قام القائد الخالد حافظ الأسد بتدشينها وتجول في أقسامها والتقى بالعاملين فيها . الذين عاهدوه أن تبقى هذه الشركة صرحاً من الصروح الاقتصادية في سورية ، وبعد 35عاماً من تأسيسها تثبت شركة غزل حماة ان زيارة القائد الخالد لها كانت مباركة وقد وفى العاملون فيها ماوعدوا به لذلك بقيت هذه الشركة هي الوحيدة في المحافظة التي نجت من مطبات الاستثمار والخسائر والمشاكل الانتاجية والتسويقية ، لإنها قامت خلال السنوات الماضية وعلى مدى اكثر من 10 سنوات بتجديد نفسها بنفسها وعلى عدة مراحل حتى وصلت الى مرحلة انتاجية ممتازة بسبب تجديد معظم خطوط انتاجها وعلى عدة مراحل ... ولذلك تصعب المقارنة وبخاصة بعد أن توقف معمل البورسلان عن الانتاج بسبب قدم الآلات والوضع السيء لآلات وخطوط معمل الاطارات التي تم تنسيقها في دول المنشأ بينما هي لم تزل تعمل عندنا .‏

وكذلك شركة الحديد التي تم وضعها بالاستثمار ويمكن للحديث أن يطول فيما لو تحدثنا عن تجفيف البصل وغيره من الشركات ولأن الحديث ذو شجون سنعود الى مشاهدة النصف المليء من الكأس نتحدث عن واقع شركة الغزل وكيف طورت نفسها لمواكبة التطور في مجال صناعة الغزل ، السيد محمد فواز حلبي مدير عام الشركة أجاب عن أسئلتنا حول الآلية التي اتبعتها الشركة حتى وصلت الى ماوصلت اليه وبخاصة وهي تشهد حالياً آخر مراحل تجديد خطوط الانتاج في خط البرم بآلات ايطالية حديثة قائلاً :‏

في عام 1970 بدأت الشركة بالانتاج بآلات صينية لانتاج الغزول القطنية 100% وفي عام 1994 اجتمع المجلس الانتاجي للشركة وتم اتخاذ قرار بتطوير وتحديث واستبدال الخطوط الانتاجية فيها لمواكبة التطورات في صناعة الغزول وبخاصة وان الدولة قد أعلنت عن انشاء معامل غزل جديدة ورأت ادارة الشركة ان هذه الآلات الصينية لو بقيت دون استبدال فإن الشركة ستصل الى طريق مسدود وستغلق الشركة أبوابها آجلاً أم عاجلاً، وفعلاً تم في ذلك العام استبدال جزء من آلات التدوير الصينية بآلات المانية وكانت هذه في الخطوة الاولى حيث تميزت الآلات الجديدة بميزات جديدة مثل الجدالات الحديثة بدلاً من العقد الميكانيكية وكذلك الحساسات لتنظيف الخيوط من العيوب وفي عام 1995 تم استبدال آلات السحب الصينية بآلات يابانية وفي عام 1996 تم استبدال آلات التمشيط وفي عام 1997 تم استبدال آلات التدوير بآلات ايطالية وفي عام 1998 تم استبدال قسمي الفتح والكرد بالات صينية حديثة .‏

وفي عام 2001 تم استبدال آلات التدوير بالكامل .‏

وفي عام 2003 تم استبدال آلات الزوي الصينية بآلات ايطالية حديثة حالياًَ تقوم الشركة باستبدال آلات البرم الصينية بآلات ايطالية وقيمة هذا المشروع حوالي 230 مليون ل.س وتم تمويله من حساب الشركة وبذلك تكون الشركة قد استبدلت معظم آلاتها وهذا فتح لها مجال واسع للمنافسة في الاسواق الداخلية والخارجية حيث تقوم الشركة بتصدير انتاجها الى ايطاليا والمانيا وبلجيكا واسبانيا والبرتغال ومصر والسعودية ولبنان ويعمل فيها حالياً 1650 عاملاً وبلغت أرباح الشركة لهذا العام حوالي /130 / مليون ل.س‏

خطة هادئة‏

المهندس فاروق الحمصي - المدير الفني بالشركة تحد ث للفداء قائلاً :‏

وفق خطة الاستبدال والتجديد الهادئة التي اتبعتها الشركة على صعيد استبدال ماهو بحاجة ماسة الى الاستبدال وفق مدد زمنية نقوم حالياً بتنفيذ آخر عقد لاستبدال خط البرم في الشركة بأربع صالات انتاجية للمعلمين وعدد آلات التي سيتم تركيبها 24 آلة مقسمة الى 12 آلة لكل معمل وهي حسب الآتي 7 آلات للبرم المسرح و5 آلات للبرم الممشط والطاقة الانتاجية لهذه الآلات /700 / كغ بالساعة وتتم عمليات التركيب باشراف خبراء ايطاليين وجهود المهندسين والفنيين بالشركة وتتميز هذه الآلات بتقنية عالية ستساهم بالتخلص من العيوب الخفية التي كانت تصيب الخيوط ، كما أنها مبرمجة بشاشة تضبط عملها وتكشف الاخطاء والاعطال التي من الممكن ان تصيبها‏

- المهندس حسن محيميد احد المهندسين الذين يقومون بتركيب هذه الآلات قال :‏

الآلات القديمة كانت صينية وهي ذات تقنية بدائية تعود الى عام 1968 بينما آلات التي نقوم بتركيبها حالياً حديثة وبتقنية عالية جداً وهي مبرمجة الكترونياً بشاشة تظهر حركة الآلة وأعطالها وانتاجيتها والسرعة وكمية الانتاج وهذا بالتأكيد سيساهم في تحسن انتاج الشركة ويعزز من موقعها التنافسي بالاسواق المحلية والعالمية .‏

الفئة: 
الكاتب: 
سرحان الموعي