شركة زيوت حماة وطموح لتحقيق الأفضل دائماً

التطوير والتحديث

المهندس محمد سعيد خير الله المدير العام للشركة حدثنا بقوله:‏

في عام 1975 قمنا بشراء مكبس جديد من أكبر الشركات العالمية / روز داونس/ البريطانية وبالتالي زادت الطاقة الانتاجية الى /18 / ألف طن مع شراء حلاقات بداية عام 1986 واستقرت الطاقة الانتاجية حتى نهاية الثمانينيات بعدها ارتفعت الطاقة الانتاجية تدريجياً الى 21 ألف طن ثم 33 ألف طن حتى وصلت الى 43 ألف طن حالياً وهذه الزيادة جاءت نتيجة لتنفيذ توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد التي اعتمدت على التحديث والتطوير وتحسين الواقع الانتاجي والاداري وتحمل المسؤولية حيث قامت ادارة الشركة باستبدال قسم كبير من الآلات القديمة بآلات حديثة ومن أكبر الشركات العالمية / كارفر- روزداونس- أما الايطالية/‏

عوامل زيادة الطاقة الانتاجية‏

ويضيف المهندس خير الله يعود الفضل بزيادة الطاقة الانتاجية الى عوامل عدة أهمها :‏

1- الدعم الغير محدود من الجهات الوصائية لأن الشركة منتجة ورابحة ومن الشركات الأولى على مستوى القطر وكرمت عدة مرات من قبل القائد الخالد حافظ الأسد ومن قبل الاتحاد العام للعمال .‏

2- الاستقرار المادي والفني في الشركة بوجود مجموعة خبيرة من العاملين الذين يعملون بجد ونشاط ويتقاضون رواتب جيدة وحوافز مغرية وبعض المكاسب الأخرى .‏

3- توفر المواد الأولية الأساسية للشركة وأهمها مادة بذور القطن ذات المواصفات الجيدة .‏

4- تعثر بعض شركات الزيوت الأخرى كشركة زيوت اللاذقية وزيوت دمشق حيث قام السيد رئيس مجلس الوزراء بالتوجيه بنقل قسم من آلات هذه الشركات الى شركة زيوت حماة .‏

5- الدورات المستمرة التي تقوم بها الادارة لقسم كبير من العاملين على خطوط الانتاج وأخيراً التعاون المثمر والبناء بين جميع فعاليات الشركة ادارة تنظيم حزبي وتنظيم نقابي حيث يعملون كفريق عمل واحد ويتحملون المسؤولية بعقل وايمان لأن تطور الوطن وتحسن الوضع المعاشي لايتم إلا من خلال زيادة وتحسين الانتاج كماً ونوعاً .‏

نحن مع نقل مقر الشركة‏

وفي سؤالنا له عن نقل الشركة خارج المخطط التنظيمي لمدينة حماة أجابنا المهندس خير الله بقوله :‏

نحن كإدارة مع نقل الشركة الى مكان بعيد عن المنطقة السكنية وضمن محافظة حماة لأننا نعاني من ضيق المكان وبحاجة الى مستودعات لأن الطاقة الانتاجية زادت علماً أننا قد قدمنا عدة دراسات منذ عام 1990 بهدف نقل مقر الشركة خارج حدود المدينة وهذا الأمر بيد الجهات الوصائية بدمشق ولسنا أصحاب قرار فيه.‏

أهم أقسام الشركة‏

المهندس سليمان بيطار رئيس الدائرة الانتاجية في الشركة حدثنا بقوله:‏

قسم تحضير البذور :‏

قديماً كان عبارة عن قسم واحد وفي عام 1990 تم تطوير الشركة وتشغيل قسم بذور آخر يسمى القسم الزراعي وتم تحديثه بحلاقات أولى وثانية وبهراسة جديدة ومكبس لينت من زيوت دمشق بعد توقيفها وتم تعديل الحلاقات بنظام تغذية كهربائي مستمر أما القسم الثاني فهو قسم عصر البذور وفيه تم تركيب مكبس جديد انكليزي ومكبس آخر من زيوت دمشق.‏

وفي قسم التكرير تتم عملية التنقية القلوية اي تخليص الزيت الخام من المواد الغير مرغوب فيها عن طريق عملية الترقيد الطبيعي بطريقة البطش وقمنا بوضع خطة استثمارية لتحديث قسم التكرير ضمن الخطة الخمسية العاشرة .‏

أما قسم توليد الطاقة « البخار » قديماِ كان فيه مرجل دانس فرنسي طاقته 5 طن بالساعة موديل الستينات وفي عام 1995 تم تزويد القسم بمرجل بخاري تجميع شركة الانشاءات المعدنية بدمشق طاقته 8 طن بالساعة وتم رفد القسم بمرجل آخر بطاقة 8 طن بالساعة تجميع شركة الانشاءات المعدنية بدمشق‏

تحليل الزيت وتعبئته‏

المهندس مرهف عفور المدير الفني والانتاجي بالشركة حدثنا بقوله:‏

تم تطوير قسم المخبر منذ بداية التسعينات ومهمته تحليل البذور الواردة الى الشركة من المحلج من حيث نسبة الزيت والرطوبة والاجرام واللنت ونسبة الحموضة في الزيت اضافة الى تحليل المنتج لمعرفة مدى مطابقته للمواصفات القياسية السورية لمعرفة لون الزيت وحموضته وتم تحديث قسم التعبئة حيث كان الزيت يعبأ بعبوات من الصفيح المعدني وزن 16كغ و8 كغ وبناء على طلب الجهات المسوقة والمستهلكين يتم الآن تعبئة الزيت بعبوات 1 ليتر و2و3و4و5 ليتر بلاستيكية وشفافة ويتم تجهيز قسم التعبئة بفلتر لتصفية الزيت قبل تعبئته مباشرة وتم تجهيز الشركة بمحطة معالجة عام 2004م مهمتها التخفيف من ملوثات المياه الصناعية الناتجة عن صناعة الصابون ويوجد لدينا مستودعات لتخزين البذور لتوقف المحالج في الشهر الرابع ومن ثم نبدأ باستجرار البذور من مستودعاتنا لكي لاتتوقف الشركة عن العمل .‏

الفئة: 
الكاتب: 
تحقيق وتصوير: عبد المجيد الرحمون