في عيد الفطر السعيد .. تتواصل الأرحام وتعم الأفراح وتتصافى القلوب

جاء العيد وما أحلى مجيئه، يحمل في أيامه السعادة والسرور ويتواصل الناس فيما بينهم به تتصافى القلوب وتنطفىء نار الغل والحقد لتحل محلها المحبة والألفة ليعيش الناس أجمل أيامه بكل أوقاتها ومن المعروف أن لكل منطقة عاداتها وتقاليدها في أيام العيد وفي هذا الاستطلاع سنسلط الضوء على كيفية استقبال المواطنين الفرحة في عيد الفطر السعيد .

..‏

السيد حسان المحمد من قرية الجلمة تحدث عن فرحة العيد قائلاًَ :‏

لاشك أن لهذا اليوم أهمية كبيرة في حياتنا جميعاً ففي كل عام نستقبل العيد بروح جديدة وبأمل متجدد علّ أمنياتنا تتحقق من خلال دعوات الأب والأم هو يوم ننتظره بفارغ الصبر لتتصافى القلوب وتعم المحبة والبهجة في كل النفوس من خلاله يكون شمل العائلة حاضراً .‏

السيد عدنان وحيد أحمد تحدث عن فرحة العيد قائلاً :‏

إنه العيد الذي لاتعادله فرحة ورغم أن العيد كان له نكهة خاصة عندما كانت والدتي على قيد الحياة منذ عامين حيث كانت الضوء الذي نستنير به ومن خلالها يكون للعيد كل الطعم فإنني أحرص رغم سفري المتكرر خارج القطر لأن أكون حاضراً لمعايدة أهلي وأؤجل أعمالي واغتنم الفرصة أيضاً على أصدقاء الدراسة حيث نمضي خلاله وهذه حقيقة أحلى الأوقات وننسى تعب الحياة.‏

السيدة فوزة الشحود ربة منزل من قرية جرجيسة قالت :‏

ننتظر أيام العيد بفارغ الصبر وأجمل مافيه أننا نرى الاولاد وقد ملؤا المنزل حركة وبركة وفرحة وسعادة نمضي من خلالهم أجمل الأيام وأحلى الأوقات حيث لايكون للعيد طعم بدونهم نرى الحياة من خلالهم إن أيام العيد رائعة وأجمل لحظات الحياة تتجلى فيها المحبة بأسمى معانيها وبأحلى صورها اعاده الله علينا وعليكم بالصحة والمحبة وتحقيق الأمنيات ونتمنى للجميع قضاء أوقات سعيدة وكل عام وأنتم بألف خير وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد بألف ألف خير.‏

السيد محمد أحمد عبو مدرس متقاعد جاء الى مقر الجريدة أراد التحدث عن فرحته بالعيد قائلاً :‏

انه العيد الذي ينتـظره الجميع بفارغ الصبر وما أحلاه عندما تعم البهجة كل القلوب ولاسيما تلك القلوب المحرومة التي يوافيها العيد الحزن والألم يتدفق عليهم من كل جانب ، بسبب ماينتابها من المصائب والكوارث فأنّى لهذه القلوب أن تذوق حلاوته اذا كان الانسان قد تجرد من مقومات الانسانية من حب الخير وما أجمل كلام الشاعر بدوي الجبل عندما قال‏

فيارب من أجل الطفولة وحدها‏

أفض بركات السلم شرقاً ومغرباً‏

ومن ضحكة الأطفال يارب إنها‏

اذا غردت في ظامىء الرمل أخصبا‏

وان الواجب يقتضي منا في هذا العيد وفي كل مناسبة أن نخلق جواً من المحبة والتعاون والائتلاف وأن نغرس في النفوس المثل الكريمة ليقترب العيد من ديارنا ويجب أن يجود الميسورون بفضل مايملكون من نعم خصّهم بها الإله ليختبرهم ، كيف يفعلون بها لاسيما ازاء من حولهم من الفقراء والبؤساء وما أبدع أن تعم الفرحة أو أفراح العيد كل فئات الشعب وأن يقدم كل منا العون للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي تقدم خدماتها ومساعداتها لمستحقيها بكل أمانة وكما قال الشاعر حافظ ابراهيم:‏

وسلام على امرىء جاد بالدمع‏

وثنى بالأصفر الرنان‏

وأضاف السيد عبو أنه عندئذ تعم أفراح العيد الكبار والصغار في ظل المحبة والاخاء كما عممها رئيسنا المناضل السيد الرئيس بشار الأسد حينما أهدى الى الملايين العاملين في الدولة منحة تعادل نصف الراتب الشهري لتعينهم على اعباء العيد علماً أن مبالغ المنحة ستنفق في الاسواق لشراء الحاجيات وتحدث حركة شرائية وتنشط الاسواق عندها يغيب عن الاذهان قول المتنبي الذي ظل يكرر على مدى القرون والاجيال‏

عيد بأية حال عدت ياعيد‏

بما مضى أم لأمر فيك تجديد‏

بل نقول للعيد أهلاً وسهلاً ومرحباً فقد حملت معك الى كل المواطنين الفرحة الحقيقية بعطاء السيد الرئيس بشار الأسد الذي يضيف الى مكرماته السابقة وعطاءاته المستمرة مكرمة جديدة والتي تبشر دائماً بعطاءات اخرى لهذا الشعب الذي يحمل لرئيسه كل الحب والوفاء والولاء .‏

السيدة رنا الفرخ موظفة عبرت عن سعادتها بقدوم العيد قائلة :‏

ان العيد كله فرح وتآلف ومحبة وهو المجال الرحب والواسع لاطفاء نار الحقد والعيش بسلام وأمان هكذا نفهم العيد ويجب أن يكون بهذا الشكل‏

الفئة: 
الكاتب: