«مجلس الشعب أم شعب المجلس»

العدد: 
13139
التاريخ: 
الاثنين, 26 آذار 2007
- مجلس الشعب مرآة الأمة ومرآة السلطة - فإن أوصل للشعب حقه فهو مرآته- والحق للشعب هنا ليس أن يحقق له معونات مادية - أو زيادة رواتب أو..

وإنما أن يحمل الأمانة التي وضعت في ضميره عبر صناديق الاقتراع مشهداً عليها القناة المقدسة بينه وبين الله - وإن عبّر من خلال اللقاءات العلنية الجماعية الرسمية أو الفردية عبر وسائط الإعلام إلى خارج حدود الوطن وذلك بعلمية وشفافية وحس بالمسؤولية وبقدرة على الإقناع بامتلاك الذخيرة الثقافية والكم المعرفي والخبرة الرقمية وفن إيصال الفكرة فهو مرآة الحكومة . - مجلس الشعب ليس تمثيلاً لأطياف اجتماعية أو محسوبيات اقتصادية أو قرابات عائلية.. - مجلس الشعب كوكبة مقدسة من الخامات والكوادر العلمية الموضوعية الأدبية الفنية الرياضية الفلسفية .. الخ. - مجلس الشعب هو مصدر التخطيط.. وهو مصدر التنفيذ.. وهو مصدر الثواب والعقاب.. وهو بوابة كشف المواهب.. وهو ذو الخبرة الواسعة.. وهو المتطور بتطور الزمن.. وهو من يمتلك ماذكرناه سابقاً عندها سيكون مرآة الأمة ومرآة الحكومة.. - دعونا نتساءل.. - هل الذي تقدّم بطلب ترشيح هو الذي تنطبق عليه المعايير آنفة الذكر؟ - علماً حقه القانوني التقدم ولايسمح لأحد أن يمنعه.. - هل وضعت لافتات ولوحات وتوضيحات تبين معايير عضو مجلس الشعب ومسؤوليته ؟.. - هل عقدت ندوات شعبية من قبل المؤسسات والمنظمات القائدية بالتعاون مع الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأدبية .. والعلمية والشبابية وأجرت حواراً مع الكفاءات الوطنية وحثها على الترشيح ؟. - إن حث هؤلاء على الترشيح هو تكريم للوطن والمواطن ولأهمية وقدسية مجلس الشعب ويشعر بأن حقه وصله من الاهتمام والرعاية حتى لو لم يرد اسمه في قائمة الجبهة أو لم يرشّح نفسه كمستقل. - يقولون طالب الولاية لايولى .. أيها المعنيون انشروا نور الشعب لمجلسه ونور مجلس الشعب لأمته ليعرف كل مواطن نفسه ومكانه ويقدر ساعتها هل يتقدم أم يفسح المجال لمن هم أحق بخلق يوم جديد يعم خيره على الجميع فإننا نريد مجلساً للشعب لاشعباً للمجلس.‏

الفئة: 
الكاتب: 
حسين ديوب