عروض مثيرة ..؟؟؟!!!

العدد: 
13535
التاريخ: 
الاثنين, 27 تشرين الأول 2008
قصص وحكايات فريدة، لعروض مثيرة، يتبارى في إبرازها سائقو السيارات الكبيرة والشاحنات الضخمة، الذين لايلتزمون في سياراتهم وشاحناتهم المحمّلة بالصخور والرمال، التقيّد بوسائل السلامة ومنها تغطية حمولاتها، معرّضين.

بذلك الكثير من العابرين ولاسيما على الطرق بين مدن حماة ومصياف ومحردة والسقيلبية للمخاطر عندما تتناثر الأتربة والصخور من تلك الناقلات عليهم إضافة للأضرار التي تلحق بالمركبات الصغيرة.. فعلى الرغم من أن هناك تعليمات صارمة حددتها الجهات المعنية في المحافظة ، لإلزام أصحاب وسائقي هذه السيارات والشاحنات إلا أننا نجد تلك الآليات الضخمة، تتهادى في هذه الشوارع الحيوية وفي جميع الأوقات، غير آبهة بما تحدثه من إزعاج وخطورة للآخرين فضلاً عما تحدثه من ازدحام واختناقات مرورية.. وسرعات جنونية ومخالفات سير مختلفة. ونتساءل كيف يُسمح لها بتهديد الأرواح والممتلكات دون رادع ..؟؟!! لِمَ لاتسارع الجهات المعنية لتدارك هذا الأمر، لاسيما أن طريق حماة - مصياف توجد على جوانبه العديد من المقالع وكسارات الصخور.. فتصور ماالذي سيحدث لو أن إحداها - لاقدر الله - تزحلقت حمولتها على الأرض وهي تسير دون وجود واقٍ لها وسياج حديد يمنع تزحلقها ناهيك عن سمومها التي تنفثها من عوادمها التي تضخ كميات كبيرة من الأدخنة السامة.. وهنا لانريد التحدث عن تساقط الحصى والرمال وتدحرج بعض الصخور . >‏

الكاتب: 
أحمد نعوف