أتعلم أخي القارئ?

العدد: 
13656
التاريخ: 
الأربعاء, 29 نيسان 2009
لا تستغربوا إذا قلت لكم أن اليهود الصهاينة يسيطرون على أهم الوزارات في أمريكا وبالأرقام لذلك كل المحاولات التي تجري اليوم في الأرض المحتلة من سلام وخارطة الطريق وبناء جسور مع العدو الصهيوني ماهي إلا أضغاث أحلام لا يمكن أن تتحقق لا على المدى المنظور أو المدى غير المنظور فالحل الوحيد للعرب هو الاعتماد على الذات والتضامن العربي واستخدام الثروات العربية في استرداد حقوق الشعب العربي الفلسطيني

فوق أرضه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فالعدو الصهيوني يعمل كل يوم اختباراً لمعرفة اتجاه الرياح العربية وآخر اختبار هو تدمير غزة هاشم وقتل أطفالها ونسائها وشيوخها وهدم بيوتها وحصارها وتجويعها ليعرف من بقي لديه من العرب النخوة المضرية ليقوم هذا العدو من جديد بدعوة للسلام المزعوم ليظهر أمام العالم بأنه داعية سلام مخدراً بعض العرب للجولة القادمة في مدينة عربية أخرى وهكذا لقد حان الوقت ليكون العرب يداً واحدة ضد عدو واحد قبل الطوفان الذي لا يوفر أحداً وقد نشرت صحيفة /جون أفريك/ بأن هناك 28 منظمة يهودية في أمريكا و250 اتحاداً إقليمياً وقالت صحيفة جيروزالم بوست الصهيونية أن لليهود 900 جمعية يهودية في أمريكا وعشرات الجمعيات الأخرى الممتدة كالسرطانات في جسم المجتمع الأمريكي.. وأن نسبة اليهود في الإدارة الأمريكية وخاصة في الوزارات الهامة 78% في الخارجية و20% في الداخلية و70% في المالية و25% في الاقتصاد و20% في الدفاع وقال الكاتب الأمريكي روبرت ويليافنر : يسيطراليهود على جميع مرافق الحياة في أمريكا وخاصة على بيوت المال والشركات الصناعية والصحافة ولديهم ما يقارب 2900 صحيفة يومية وشهرية ونشرة اسبوعية جميعها تعمل لصالح /اسرائيل/ فأين العرب من هذه الإحصائية التي تدل على مدى تعصب أمريكا والغرب لهذا العدو الصهيوني الذي اغتصب الأرض والمقدسات العربية فالحق لا يؤخد استجداء إنهم يوظفون الباطل ليجعلوا منه حقاً بينما الحق العربي لا يوظفه العرب فأصبح في نظر العالم باطلاً .‏

الكاتب: 
أحمد ذويب الأحمد