على ضفاف العاصي.. تعالوا .. لاتتأخروا ..

العدد: 
13216
التاريخ: 
الاثنين, 16 تموز 2007
اسم قريتي / ورد/ ولون قريتي / ورد/ ورائحة قريتي / ورد/ قريتي ليست طيفاً واحداً لكنها عائلة واحدة في بيوت متعددة..

إنها حديقة ورود بألوان ومقاسات وأشكال متعددة تشكل باقة جميلة لايمكن الاستغناء واستبعاد وردة منها حيث تصبح الباقة ناقصة الجمال والترتيب والرائحة.. - كان الوقت غروباً .. القرية تتجمع في هذا الوقت في إحدى الساحات القريبة من أجل استقبال الغنم القادمة من المرعى يتقدمها الراعي حيث يُحضر أهل القرية المواعين التي سيجمعون بها الحليب قبل أن تذهب الغنم لتستريح.. تشترك القرية كلها في ناتج الحليب الذي يقسّم عليهم بنسبة عدد الغنم لكل بيت .. ولاأحد يفكر بأن : ( غنمي تحلب أكثر من غنم فلان .. وأيضاً من لايمتلك غنماً لاينقصه حليب). - في الصباح تطالعك رائحة البسمات قبل أن ترى القسمات.. تبادرك نسائم الصفاء التي لاتعرف معنى الجفاء.. بعدها ترى الناس باتجاه الحقول ومواقع العمل سائرين .. تتلقاهم الأرض بذراعي الأم الرؤوم لأنهم الأبناء النجباء لها ولبعضهم .. وإذا تخلّف أحد من الأهالي عن عمله لمرض أو لظرف قاهر.. فقد أنجزوا له العمل وزاروه قبل أن يتوجهوا لبيوتهم للراحة. في قريتي الأرض الواسعة الرحبة والتربة الخصبة.. في قريتي موفور القيم .. والولاء للعلم .. والوفاء للذمم .. الخ - كثر أعداد أفراد أسرة قريتي ونما العلم وزاد الرزق ودخل قريتي غرباء يمكن أن يكونوا أعداء ويمكن أن يكونوا أصدقاء.. وهم التقنيات المتنوعة الهائلة.. التلفزيون بمحطاته الطائلة وطموحات الجيل السائلة.. فحتى لاأخرج عن الأسروية وأطرح حلولاً فردية فجئت أسألكم لنتحاور ونتعاون على أن تكون قريتنا المثل والشمعة لجميع القرى التي ترى الإنسان غايتها ووسيلتها وهدفها: - ماذا أنجزنا من مؤسسات البناء للموارد البشرية؟ - مؤسسة بناء الكوادر القيادية والفنية الوطنية ذات اليد والعقل والقلب. - المنهاج الملبّي للحاضر ولمحطات المستقبل.. - البناء ذو المخابر والقاعات والتطبيقات والترويح عن النفس. - مؤسسة كشف الموهوبين والمبدعين ورعايتهم في كل مؤسسة كبيرة.. - تشجيع المبدعين والمؤلفين والمتقيدين بمصلحة العمل وطموح الوطن. - الأخذ بيد المتعثرين قبل محاسبتهم وإحباطهم وقتل همم الإبداع في نفوسهم. - ماذا أنجزنا من مؤسسات البناء الاجتماعي ؟ - دعم وتوجيه عمل ونشاط المؤسسات الأهلوية - تأهيل لجان الأحياء واحترام قدسيتها ومنحها الدور الاجتماعي الوطني بعدم تجاوزها ومراقبة نشاطها ومكافأة المتألق منها والأخذ بيد المتعثر. - تشجيع التعاونيات الصغيرة لما لها من فوائد اقتصادية وحميمية اجتماعية وطنية. - تعميم مدرسة العمل الطوعي التشاركي وتحقيق مقرات له في كل قرية وحيّ وليس بمسخه لتمرير مناسبة ما في شارع ما وفي ساعة ما ليحصد ثماره شخص ما.. لدي أسئلة كثيرة أوجّهها لكم ولكم أسئلة كثيرة توجهونها إليّ فتعالوا في وقت فراغكم لنتحاور مواطناً لمواطن عسانا أن نجد في كل جلسة حوار محطة ضائعة نمسح عنها غبارها ونضعها على سلّم بناء الوطن وفي الدرجة المناسبة.‏

الفئة: 
الكاتب: 
حسين ديوب