تعزيزاً لأواصر الصداقة بين الشعبين .. وفد روسي يزور حماة ولقاء أكاديمي مع طلبتها

العدد: 
14257
التاريخ: 
الثلاثاء, 29 تشرين الثاني 2011
في إطار جولتهم الاطلاعية على حقيقة الأحداث في سورية, قام الوفد الروسي الذي يزور سورية حالياً بزيارة مدينة حماة بالتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وفرع حماة للاتحاد, حيث تم لقاء في مدرج الباسل في كلية الطب البيطري بحضور الأستاذ الدكتور محمد علي العمادي رئيس فرع جامعة البعث بحماة والأستاذ الدكتور عزام الكردي عميد الكلية وعدد كبير من الأساتذة والطلبة, وضمّ الوفد الروسي إعلاميين ومثقفين وأكاديميين وناشطين شباباً في أحزاب ومنظمات شبابية مختلفة ومرشحين للانتخابات الجديدة في برلمان روسيا الاتحادية, إضافة إلى عدد من (أصدقاء روسيا) من فلندا واستونيا وأذربيجان وكازاخستان وليتوانيا ولاتفيا وغيرها.

تم في اللقاء حوار بين الدكتور العمادي وأعضاء الوفد الزائر الذين قدموا مداخلات وآراء حول مشاهداتهم أدت إلى تساؤلات حول مايجري في سورية عامة وفي حماة خاصة أجاب عنها الدكتور العمادي بكامل الصراحة والشفافية.‏

حيث أعرب أعضاء الوفد عن دهشتهم الشديدة بما كان لديهم من معلومات وبما شاهدوه سابقاً عبر القنوات الفضائية والفيسبوك, عما يدور في سورية لدرجة وصف بعضهم هذه الزيارة بالمغامرة الكبرى وأنهم قادمون إلى حرب, ولكنهم وجدوا شيئاً مغايراً تماماً وشاهدوا بأم العين حقيقة الواقع في سورية عامة وفي حماة خاصة, بعد أن جالوا في عدد من أحياء المدينة وقابلوا المواطنين والطلبة وغيرهم.‏

نحن كنا متواجدين مع الوفد في مقر كلية الطب البيطري, وحصلنا من بعضهم على الآراء والانطباعات التالية:‏

يوهان بيكمان, أستاذ في العلوم الاجتماعية والسياسية في جامعة هلسنكي الحكومية ورئيس اللجنة الفلندية لمناهضة الفاشية قال:‏

سورية تعيش بوضع غير مريح بفضل الحرب الإعلامية الشعواء التي تحاك ضدها وهناك الكثير من المعلومات التي تبثها وسائل الإعلام الغربية لاتطابق الحقيقة, وفي حقيقة الواقع كما رأيته مستقراً, وهناك الكثير من دول العالم لاتتمتع بهذا الاستقرار, وأذكر مايحدث في أوربا حالياً ومشكلاتها وانهيار العملة الموحدة, ولكن حتى الآن لم أرَ انهياراً اقتصادياً في سورية, وفي الحقيقة وصلنا خبر استهداف مركز قيادة فرع الحزب في دمشق وأنه يحترق, وهذا مضحك لأنه لم يكن هناك شيء ونحن لم نكن بعيدين عنه لأن مقر إقامتنا قريب منه وقمنا بزيارته وتصويره بعد الخبر, وأنا اتصلت مع وسائل الإعلام الغربية وسألتها عن مصدر خبرها هذا فكان الجواب عبر الفيسبوك, وهذا مايفعله الإعلام بشكل عام.‏

وفي فلندا يوجد الكثير من الناس يدعمون شعبكم وبلدكم, وأنا لم أر في سورية أية أزمة والوضع مستقر, وشاهدت الشعب السوري يقف بقوة ضد حلف الناتو وهناك الكثير من المفكرين والمثقفين في بلدنا يتحدثون عن انهيار حلف الناتو.‏

بيوترديباكوف – عضو اللجنة الشعبية الروسية لدعم شعوب روسيا وليبيا – قال:‏

هناك الكثير من المؤسسات الدولية الإعلامية التي تنقل عن سورية بأن حماة مدينة معارضة للحكومة وفيها مظاهرات وخروج عن القانون, ولكننا عند مجيئنا لاحظنا أن كل شيء مختلف واستقبلنا الناس بابتسامة وطيب, وقد جلنا في مركز المدينة وبعض الأحياء ولم نر شخصاً يشير أو يلمح برفض وجودنا.‏

ليونيد إيساييف – مدرس تاريخ في مدرسة الاقتصاد العليا بجامعة روسيا, قال :‏

لقد تأكدت بأن حقيقة الأمر معاكسة تماماً لما تبثه وسائل الإعلام العربية والغربية وأيقنت أن هناك مؤامرة كبيرة تحاك ضد سورية وضد شعبها وقائدها.‏

الكاتب: