انطلاقة واثقة لكلية الزراعة الثانية في سلمية .. الطلبة: إحداثها كان ضرورياً والسكن أهم المطالب

العدد: 
14257
التاريخ: 
الثلاثاء, 29 تشرين الثاني 2011
بعد صدور قرار إحداث كلية الزراعة الثانية في جامعة البعث في مدينة سلمية , جهود مضنية بذلت وعرق تصبب , من قبل المكلفين بمتابعة وتسيير أمور افتتاح الكلية في مقر الثانوية الزراعية , حيث ثم العمل على قدم وساق دون توفير أي جهد أو وقت من أجل أن تكون جاهزة لاستقبال الطلاب الجدد في سنتهم الجامعية الأولى , وفي سنة الكلية الأولى , من حيث تأمين قاعات للمحاضرات والمخابر العملية والإدارة والسكن وغيرها من الإجراءات الضرورية , إلى أن تم ذلك كله بالفعل .

ومنذ ثلاثة أسابيع باشر الطلاب بالدوام وتلقي المحاضرات والدروس النظرية والعملية بشكل جيد .‏

الفداء قامت بزيارة مقر الكلية وهناك أجرينا لقاءات عدة مع عدد من الطلاب لمعرفة انطباعاتهم حول افتتاح الكلية في سلمية , وكانت لنا هذه الآراء :‏

الطالب ماهر قاسم من ريف سلمية قال : كان يحق لي التسجيل في كليات أخرى وباختصاص آخر ولكنني فضلت كلية الزراعة في سلمية , لأن مستقبلها جيد بالنسبة لنا كأبناء لهذه المنطقة بسبب اختصاصها وهذه الكلية توفر علينا الجهد والمال وتؤمن لنا الراحة النفسية ولأهالينا أيضاً .‏

ربما حصل بعض الضغط بالمواد بسبب التأخر في الانطلاقة لكن الأمور الآن جيدة‏

الطالبة نور نصر من سلمية قالت: أولاً إن وجود كلية في مدينة سلمية مكسب كبير للمدينة , وهو يوفر علينا الكثير من التعب والوقت من الذهاب والعودة إلى حمص أو من متاعب السكن خارجاً وكذلك فيه جانب من التوفير المادي.‏

كبداية الأمور تسير على خير ما يرام , ولكن لدي ملاحظة أنه لا توجد كافتريا خاصة نرتادها بين المحاضرات وأثناء الاستراحة .‏

الطالب أسامة تقلا من سلمية قال : أول إيجابية لافتتاح كلية في سلمية أن هناك اهتماماً بهذه المدينة , ثانياً اختصاص الكلية جديد ونادر وله مستقبل واضح , وقد لاحظنا أن هناك اهتماماً من قبل القائمين على الكلية لإنجاحها .‏

الطالبة هبة الله عثمان من حماة قالت : بالنسبة لي كلية الزراعة في سلمية أفضل من حمص , نظراً للقرب ولسهولة التنقل وظروف الكلية مناسبة لي , ولكن حتى الآن لا يوجد سكن ويقولون لنا سيتم ذلك في الفصل الثاني , وكل الأمور تسير بشكل جيد ولكن في الجانب العملي هناك بعض التجهيزات غير مكتملة مثل المجاهر وبعض المواد المخبرية .‏

الطالب إسماعيل نيوف : من دير الزور قال : أولاً توفر هذه الكلية الراحة النفسية بالنسبة لي كوني من مدينة سلمية بالأصل وقد سررت لافتتاح الكلية فيها , ونشكر الوزارة على هذا القرار ونطالب بضرورة تأمين السكن للطلاب بأسرع وقت , والكادر التدريسي لا يأل جهداً في تقديم كل ما هو مفيد ولازم .‏

الطالبة ماري العلي من ريف سلمية قالت : إن افتتاح الكلية في سلمية شيء جيد وإيجابي وفيها اختصاص نادر له مجالات كثيرة في المستقبل التدريسي جيد من قبل المحاضرين وهم يعملون على توفير كل المحاضرات الفائتة وبشكل عام جو الكلية جيد .‏

ولمعرفة الإجراءات والخطوات المبذولة قبل افتتاح الكلية من أجل افتتاحها مع بداية العام الدراسي : سألنا المهندس محمد الصليب رئيس دائرة الكلية حول هذه الإجراءات الإدارية والفنية والكادر التدريسي وقضايا السكن وغيرها فقال :‏

شهدت الكلية انطلاقتها التعليمية والتدريسية في 26/ 10/2011 في الجانبين النظري والعملي , حيث تتوافر قاعات المحاضرات النظرية والمخابر العملية المجهزة بالتدفئة والتكييف وكافة وسائل التدريس اللازمة للانطلاقة المبدئية للكلية .‏

وقد باشر حوالى 90 طالباً وطالبة أغلبهم من محافظتي حمص وحماة وبعضهم من محافظات أخرى ( دير الزور – دمشق – درعا) وطبعاً عملت إدارة جامعة البعث منذ صدور قرار إحداث الكلية على بدء التأهيل للأبنية التي قامت الجامعة باستلامها من وزارة الزراعة في مقر الثانوية الزراعية بحيث تتوافق مع مواصفات مباني التعليم العالي .‏

والأبنية تضم المدرج الكبير وقاعات درسية /2/ ومخابر الحاسوب والمخابر الجافة والرطبة والمبنى الإداري ومبنى السكن , وستواصل إدارة الجامعة على متابعة ما تبقى من تأهيل المباني غير المنتهية تباعاً ليتم استكمال الوضع بالكامل , علماً أن إدارة الجامعة بصدد تأمين المقر الدائم للكلية ليتم لاحقاً إنشاء المباني الخاصة والدائمة لها .‏

بالنسبة للكادر الإداري, قامت إدارة الجامعة بتأمين الكادر الإداري من كادرها الإداري والفني من ذوي الخبرة في كليات الجامعة بحمص وحماة‏

أما ما يتعلق بالكادر التدريسي , فإنه يقوم بتدريس المواد النظرية كادر من دكاترة جامعتي البعث وحلب , أما بالنسبة لمدرسي القسم العملي فقد تقدم العديد من الاختصاصيين من خارج الملاك لتغطية كافة الاختصاصات وقامت الجامعة بقبول العدد المطلوب حسب الكفاءة والفائدة المطلوبة بما يؤمن سير إعطاء العملية الدرسية بشكل ملب وناجح .‏

بالنسبة لبعض مطالب الطلبة , فبخصوص السكن تعمل إدارة الكلية على استكمال كافة متطلبات السكن , حيث إن الموقع جاهز من ناحية الغرف وباقي المرافق , وتعمل الكلية على إكمال شبكة التدفئة وإكمال الإجراءات الإدارية لتسجيل الطلبة ومفاضلة قبولهم بالسكن .‏

وبالنسبة للكافتريا هي موضوعة بخطة استكمال أعمال التأهيل للمباني ولكن لدينا أولويات تأتي في مقدمتها تأمين الخطة الدرسية ونعمل على تأمين كافة متطلبات هذه العملية , وأود الإشارة إلى أن الكلية تعمل على إنشاء موقع إلكتروني خاص بها سيصدر لاحقاً .‏

الكاتب: