أهمية وضرورة تتبع تنفيذ مشاريع الشركات الإنشائية..

العدد: 
14674
التاريخ: 
الخميس, 21 تشرين الثاني 2013
أود أن أشير إلى أن المرحلة التي يمر بها الاقتصاد الوطني حالياً هي مرحلة دقيقة وحساسة لم يمر بها من قبل,

وهي من أجل ذلك تحتاج إلى طريقة تعامل مع ظروفها تتناسب مع دقة الوضع, فهي تتطلب مزيداً من الدقة والوضوح والشفافية من قبل المسؤولين ومن قبل الاقتصاديين المؤثرين من رجال الأعمال وسواهم ممن لهم علاقة بهذا المجال, وذلك لوضع الآليات المناسبة لمعالجة القضايا الضرورية لتخطي الأزمة وآثارها السيئة, كما يملي على الجميع ومن باب الوطنية الحرص على الإيجابيات وتجاوز صعوبات العمل, من هذا البعد وتلك المقاربة تتقاطع الأمور التي تحتاج إلى أساليب مختلفة عن السابقة في التعاطي مع قضايا كانت تؤجل أحياناً وبغض النظر عن بعضها أحياناً أخرى مع ترداد عبارة بتنا نحفظها ( ريثما نتخطى الأزمة)...‏‏

ـ وفي السياق نفسه فقد طلب محافظ حماة خلال اجتماعه مع الشركات الإنشائية لتتبع تنفيذ مشاريع هذه الشركات, المتابعة الدؤوبة لهذه المشاريع والتأكد من حسن سير العمل وفق المواصفات المطلوبة والإعلام عن أي عقبات تعترض عملية التنفيذ ليتم معالجتها... كما تمت المطالبة بإعداد مذكرات حول واقع العقود المبرمة مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية ووضع المقترحات اللازمة وأسباب التأخر وضرورة متابعة جميع المشاريع ومراقبة تنفيذها بكفاءة عالية وسرعة إنجاز وإحساس عال بالمسؤولية..‏‏

ـ وعلى هامش هذه التأكيدات نقول إن علينا جميعاً أن نتعامل مع هذا الظرف الراهن الذي نمر به بطريقة إدارة الأزمة كي نبحث عن الحلول للمشكلات الاقتصادية ريثما تنزاح الغمة وتعود سورية كسابق عهدها تتطلع إلى بناء مستقبلها المشرق.‏‏

كما أعتقد أن هذه الأزمة بأبعادها السيئة خلقت نوعاً من الفرصة الكاشفة لكي نعيد ترتيب أولوياتنا ونعيد تشكيل قطاعاتنا الاقتصادية في محاولة جادة للثبات في وجه العاصفة, فما يحصل الآن وصل إلى مرحلة المبالغة في الاستهتار خاصة الهدر في الموارد والإمكانات والتي بدأت تأخذ بعداً اجتماعياً يضاف إلى البعد الاقتصادي, ونأمل أن تكون المعالجات صائبة وتحقق نتائج إيجابية..‏‏

الفئة: 
الكاتب: