التقت مجالس الجمعيات الأهلية وفرع الهلال الأحمر وزارت سجن حماة المركزي والجمعية الخيرية لرعاية الأيتام..الشماط: ضرورة مساهمة الجمعيات الأهلية بالتصدي لمشكلات الأزمة والوزارة ستطبق برنامج الدعم النفسي للأطفال

العدد: 
15093
التاريخ: 
الاثنين, 17 آب 2015

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط ضرورة التصدي للمشكلات التي تعرضت لها البنية الاجتماعية خلال الفترة الحالية واعتماد خطط وبرامج مناسبة لمعالجة ذلك.

‏‏‏

وخلال لقائها رؤساء وأعضاء مجالس الجمعيات الأهلية في حماة بحضور الرفيقين مصطفى سكري أمين فرع حماة لحزب البعث والدكتور غسان خلف محافظ حماة، دعت الشماط لمبادرات فاعلة وبناءة تترك بصمات واضحة في تحسين واقع الفرد والمجتمع مع التركيز على قضايا أفرزتها الأزمة كالطفولة والدعم النفسي والتشرد والتسول وقضايا المرأة ولم شمل العائلات بما يسهم في تحسين أوضاعهم ما أمكن.‏‏‏

وذكرت الشماط أن الوزارة تطبق حالياً ولأول مرة برنامجاً يعنى بمسائل الدعم النفسي للأطفال وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) مدته 6 أشهر وقد يستمر لعام مشيرة إلى جهود عدد من الجمعيات الأهلية في حماة في مجال الاهتمام بالطفولة ورعايتها حيث يتعين عليها التعاون مع باقي الجمعيات ذات الصلة لمواجهة التحديات التي تواجه هذه الشريحة وأبرزها ظاهرة التسول والتشرد إضافة إلى مشكلة الأطفال مجهولي النسب.‏‏‏

‏‏‏

ولفتت الشماط إلى وجود مشكلة أخرى تتعلق بعمل جمعية رعاية المساجين وخاصة بالنسبة للنساء الأمهات المحتجزات بسبب جرم ما وهن يمنعن من لقاء أبنائهن والتواصل معهم من قبل الزوج أو أهله ما يسبب لهن معاناة نفسية شديدة مؤكدة على الجمعية وغيرها من الجمعيات الأهلية المعنية بشؤون الأسرة والطفل ضرورة التواصل مع الأهل وإقناعهم بإمكانية لقاء الأبناء مع أمهاتهم في السجون وصولاً إلى إعادة مد الروابط العائلية.‏‏‏

‏‏‏

وتركزت مداخلات الحضور حول ضرورة دعم منظومة الإسعاف لدى فرع الهلال الأحمر بالمزيد من سيارات الإسعاف والتجهيزات الطبية الأخرى ليكون جاهزاً للتعامل مع أي طارئ ومساعدة جمعية مركز دراسات وأبحاث المعوقين في سلمية على الترخيص النظامي وزيادة الدعم المادي المقدم من الوزارة لمختلف الجمعيات لتنفيذ خططها ونشاطاتها.‏‏‏

بدوره أوضح محافظ حماة الدكتور غسان خلف أن الهدف من الاجتماع هو التواصل بين الوزارة ومختلف الجمعيات الأهلية وتدارس مختلف القضايا الملحة والمستجدة مبدياً استعداد المحافظة لتدارك أي تقصير بهذا الشأن من قبل أية جهة وصائية.‏‏‏

‏‏‏

حضر اللقاء عدد من مديري الدوائر الخدمية وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي.‏‏‏

كما زارت الوزيرة سجن حماة المركزي واطلعت على أوضاع نزلائه واستمعت منهم إلى المشكلات التي تواجههم والخدمات المقدمة.‏‏‏

بعد ذلك التقت الشماط رئيس وأعضاء جمعية العلماء في حماة حيث تركز اللقاء على الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتق رجال الدين في ظل الأزمة.‏‏‏

‏‏‏

وفي سياق آخر بحثت الوزيرة الشماط خلال لقائها رئيس وأعضاء مجلس إدارة فرع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في المحافظة ورؤساء الشعب والنقاط الهلالية البرامج والأنشطة التي سينفذها الفرع خلال الفترة المقبلة ومدى جهوزيته في التعامل مع الحالات الإنسانية والإغاثية والطارئة.‏‏‏

‏‏‏

وطلبت الشماط إعداد وتدريب فريق من فرع المنظمة بحيث يكون متخصصاً ومؤهلاً للعمل في المناطق الساخنة والالتزام المطلق بخطة توزيع المعونات الغذائية والإغاثية والطبية الصادرة عن اللجنة الفرعية للإغاثة بالمحافظة وعدم توزيع أية معونات خارج هذه الخطة مهما كانت الأسباب وتحت أي ظرف باستثناء الحالات الطارئة التي تتطلب تقييماً دقيقاً واستجابة سريعة يحددها رئيس اللجنة الفرعية للإغاثة في المحافظة.‏‏‏

‏‏‏

ودعت الدكتورة الشماط فرع المنظمة لإعداد قائمة بأسماء الأسر المهجرة والمتضررة للتفريق بينهما وتوزيع المعونات عليها وفقاً لكمية السلات الغذائية المتوافرة وإعداد قائمة أخرى بأسماء المتطوعين لدى فرع المنظمة ليصار إلى تقييم عملهم وذلك خلال مده أقصاها شهر واعتماد معايير جديدة لاختيار المتطوعين وتنسيبهم للمنظمة.‏‏‏

ونوهت الوزيرة بالدور النبيل لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري الذي يمثل شريكاً تنفيذياً أساسياً في ملف الإغاثة مع الحكومة.‏‏‏

وبين محافظ حماة الأعمال الإنسانية الرائدة التي تؤديها منظمة الهلال الأحمر ولا سيما خلال الأزمة إلى جانب الحكومة معرباً عن أمله في اختيار المتطوعين الأكثر كفاءة وخبرة ونزاهة للعمل في المنظمة وصولاً إلى إنجاز المهام والمسؤوليات الملقاة على كاهلها على أكمل وجه.‏‏‏

وتناول اللقاء الاعمال التي ينفذها فرع المنظمة في الوقت الراهن وبرامجه ونشاطاته المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة والصعوبات والتحديات والدور المتوقع للهلال في المرحلة المقبلة وخصوصاً في حال صدور قرار بدخوله للمناطق الساخنة وإغاثة المتضررين.‏‏‏

من جهة ثانية زارت الدكتورة الشماط الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية الأيتام وأعمال البر والاحسان في حماة والتقت مع الأطفال المقيمين والدارسين فيها والبالغ عددهم قرابة 130 طفلاً ترعاهم الجمعية من كل النواحي المادية والصحية والتعليمية.‏‏‏

كما اطلعت الشماط خلال لقائها رئيس وأعضاء الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية على الخطط والبرامج المنفذة للمهجرين والفقراء في المحافظة والنفقات المادية الكبيرة التي تتحملها في سبيل إغاثتهم وتحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية.‏‏‏

عبد الله الشيخ‏‏‏

الكاتب: