قطر الندى : هذا ما يخطط له الصهاينة وأذنابهم ..

 إذا سئل آل سعود: لماذا تتآمرون على سورية وترسلون إليها قطعان التكفيريين المسلحين المرتزقة ليقتلوا الحياة فيها ؟..

يقول آل سعود: لأن سورية تسير وراء إيران وحزب الله ... فالمقاومة في لبنان بادلتنا الوفاء بالوفاء، وامتزج دمها الطاهر بدم قواتنا المسلحة على الأرض السورية الطاهرة، وبوصلة إيران الإسلامية صوب القدس قولاً وفعلاً ...

أنتم يا أحفاد مردخاي ماذا قدمتم إلى فلسطين غير التآمر على قضيتها العادلة .. وإن مؤسس مملكتكم عبد العزيز آل سعود أرسل كتاباً موثقاً وموجوداً لدينا في أوائل القرن العشرين من القرن الماضي إلى بريطانيا مفاده: ( نطلب من حكومة بريطانيا أن تعطي فلسطين إلى اليهود المساكين ... ) هذا تاريخكم ؟!!.. كيف نضع يدنا في أيدي من يخوننا؟.. وكيف نثق بعبيد أمريكا ونترك من يدافع عن المقدسات في فلسطين ويحترم وعده وكلمته .. اذكروا موقفاً واحداً يدل على اعتداء إيران على أي قطر عربي أو غير عربي واحد منذ قيام الثورة الإيرانية الإسلامية حتى الآن ؟... أظن أنكم لم تجدوا ولن تجدوا ..

قالت لكم يا آل سعود أمريكا والكيان الصهيوني: اقتلوا شعب اليمن وندعمكم بالذخيرة والطيران .. فكنتم مطيعين أوفياء لهم .. فلم تتركوا حجراً ولا شجراً ولا بشراً في أرض اليمن إلا ودمرتموه .. بينما من اغتصب فلسطين والمقدسات الإسلامية يسرح ويمرح ويعيش أعز أيامه وأكثرها أماناً واطمئناناً .. فكيف تريدون أن نقف في صفكم.. صف العبيد والخيانة والجهل ، ونترك من عزم الأمر على تحرير الأرض والمقدسات.. ووقف إلى جانب سورية في تصديها إلى المؤامرة التي كنتم أحد خيوطها في تصدير الإرهاب إلى سورية ؟..

إنكم وآل ثاني أحفاد هيلينا اليهودية البولندية ممن كان جدهم يعمل في مزارع الخنازير في بولندا تربطكم علاقة قرابة مع الكيان الصهيوني حسب الوثيقة الموجودة في متحف استنبول في تركيا ...

لقد نفذتم مخطط بن غوريون الصهيوني الذي قـال : ( إن قوة إسرائيل لاتكمن في قنبلتها الذرية، ولا في ترسانتها العسكرية، وإنما في القضاء على الجيش المصري والسوري والعراقي ) ...

وإن كل من أسهم في إضعاف هذه الجيوش التي أثبتت جدارتها وقوتها في حرب تشرين التحريرية هو ينفذ مخطط بن غوريون .. ففي عام 1967 حرب حزيران دفع آل سعود تكاليف وخسائر الجيش الإسرائيلي شرط إسقاط النظام في سورية وفي مصر، لأن هاتين الدولتين تشكلان خطراً على الكيان الصهيوني ومملكة الظلام من حيث التطور والتسلح بالعلم ونشر ثقافة المقاومة ضد المشاريع الاستعمارية وخاصة أن سياستي سورية ومصر اتسمتا آنذاك بالنهج التقدمي الاشتراكي وتوطيد العلاقات مع الدول الاشتراكية في العالم .

وقف آل سعود مع أمريكا في عدوانها على العراق عام 2003 وتحولت مطاراتهم إلى منطلق للعدوان على العراق والقضاء على الجيش العراقي.. واليوم يخوض الجيش العربي السوري البطل منذ أكثر من أربع سنوات حرباً ضروساً ضد إرهاب السعودية والعالم والتصدي للفكر التكفيري .. فآل سعود ينفذون ما قاله عبد العزيز آل سعود وما قاله بن غوريون ؟!!...

فمن أرسل الإرهاب وقتل الشعب السوري لايحق لهم أن يقولوا لسورية: لماذا تمشون وراء إيران .. فكل من لايمشي مع الصديق الشقيق إيران والمقاومة فهو مع أمريكا والصهاينة، وهذه معادلة تثبت صحتها، رسمها المؤسس القائد الخالد حافظ الأسد ومازال يسير على هداها القائد بشار حافظ الأسد سدد الله خطاه لخير شعبه وقوة جيشه ورفعة راية سورية عالياً بين الأمم .. فالاعتماد على العبيد لايخدم الوطن، لأن العبيد أنجاس مناكيد لا يفكرون إلا بخدمة أسيادهم .. فنحن في هذا الوطن أسياد أحرار نؤمن بحق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة ونرفض العبودية والاستغلال، فمن أحب العبودية وتعوّد عليها لا يمكن أن يكون حراً .. فحكام آل سعود جاؤوا إلى سدة الحكم بالسيف وقطع الرقاب .. لا يحق لهم أن يتكلموا بحرية الشعب السوري وذرف دموع التماسيح عليه ، لأنه :

لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم

فالأسد باقٍ للأبد، وأعمار العبيد والعملاء قصيرة جداً .

العدد: 
15095