بين مؤيد ومعارض البنات والمهارات القتالية

العدد: 
15097
التاريخ: 
الجمعة, 21 آب 2015

إن موضوع التحاق الفتيات بالمراكز الرياضية لتعلم المهارات القتالية ظاهرة لها مؤيدوها .. ومعارضوها أيضاً وقد شكل هذا الموضوع جدلاً كبيراً بين الشباب والفتيات .
العقل السليم..


 نزهة الحسن موظفة قالت: أنا مع التحاق البنات بالمراكز الرياضية التي تعلمهن المهارات المختلفة انطلاقا من مبدأ العقل السليم في الجسم السليم إضافة إلى أن الرياضة ليست حكراً على جنس دون آخر والفتاة مثل الشاب تحتاج إلى ممارسة الرياضة من أجل الحفاظ على قوامها إذا كانت رياضة عادية وللدفاع عن النفس في حال تعلم المهارات القتالية مثل الكاراتيه والمصارعة والجودو.
الرياضة هواية
بينما ترى المهندسة مروة  أن تعلم البنات المهارات الرياضية باختلاف أنواعها هواية لها أهميتها مثل الهوايات الأخرى والمهارات القتالية أصبحت ضرورة تقتضيها الظروف الراهنة لاسيما وأن معظم الفتيات يعشن بعيدا عن أسرهن لأسباب كثيرة تتعلق بالعمل أو الدراسة أو التهجير أو.. وتستطيع الفتاة من خلال تعلمها المهارات القتالية أن تحمي نفسها في حال تعرضها لأي عدوان من ذوي النفوس المريضة وما أكثرهم هذه الأيام.
نجمات سطعت..
أحلام المجد طالبة تقول: أنا مع تعلم الفتيات المهارات الرياضية خصوصا القتالية فقد سطعت نجمات في هذا المجال ونالت معظمهن جوائز عالمية مايؤكد أن المرأة قادرة على اختراق أعنف أنواع الرياضة وأنها الأكثر صبرا وتحملا بعكس مايشاع عنها أنها مخلوق ضعيف أو جنس لطيف فقط.
وأنا مع ممارسة البنات كل أنواع الرياضة فليست هناك عادات أو تقاليد تقف حائلا بينها وبين هذه الهواية المفيدة.
لاتناسب الأنوثة..
أما النصيب الأكبر من المعارضين لمثل هذه الرياضة فهم الشباب الذين أصبح شغلهم الشاغل ومنهم خالد خضر – موظف الذي قال:
 أنا ضد التحاق البنات بالمراكز الرياضية لتعلم الرياضات العنيفة التي لاتتناسب والطبيعة الأنثوية للفتاة التي يجب أن تكون رقيقة وليست مسترجلة خصوصاً أن الرياضة الخشنة تغير من المظهر الخارجي للفتاة فتصبح مفتولة العضلات ويقترب مظهرها الخارجي من الرجولة أكثر من الأنوثة ويمكن للبنت أن تتعلم كرة السلة والكرة الطائرة والتنس وغيرها من الرياضات غير العنيفة.
ليست بحاجة..
من جانبه يرى ياسين الحسين – طالب ثالث ثانوي أن الفتاة ليست بحاجة لتعلم المهارات القتالية كالكاراتيه والجودو أو المصارعة وحمل الأثقال بغرض الدفاع عن النفس لأننا لسنا في ساحة معركة أو في غابة البقاء فيها للأقوى.
ولا أعتقد أن البنت بحاجة إلى الدفاع عن نفسها إذا كانت محتشمة تحترم نفسها أما إذا تطلب الأمر خروجها ليلاً فعلياً أن تصطحب أي فرد من أفراد عائلتها وإذا كانت تعيش وحدها فلا داعي لأن تعرض نفسها لأية مشكلة لكي تدافع عن نفسها لأنها مهما تعلمت من فنون ومهارات لاتستطيع أن تدافع عن نفسها بالصورة التي تتخيلها.
المرأة محترمة..
فؤاد حنا – مهندس قال: أنا ضد تعلم الفتاة أية رياضة عنيفة أو مهارة قتالية خشية الاعتداء عليها من قبل الآخرين فنحن والحمد لله شعب عربي عريق يحترم المرأة ويقدرها بقدر احترامها نفسها وهناك قوانين صارمة تردع كل من تسول له نفسه الاقتراب من أي فتاة حتى في حالة المعاكسات وقد لاحظنا كيف يتم التشهير بالشباب الذين يقومون بمعاكسة الفتيات في الأسواق والأماكن العامة فما بالك بمن تسول له نفسه الإخلال  بالأدب أو التحرش بالفتيات؟
خاتمة..
 بعد هذه الآراء والاستطلاع لاحظنا أن المدافعين عن تعلم البنت فنون القتال هن الجنس الناعم أما المعارضين فهم الشباب والرجال ويبقى الحكم بين الطرفين إليك عزيزي القارئ فهل أنت مع تعلم المرأة فنون القتال والرياضات العنيفة أم ضد ذلك؟.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر