الطفل الموهبة : مظهر شبلي شمه

العدد: 
15100
التاريخ: 
الأربعاء, 26 آب 2015

الموهبة نعمة من الله تخلق مع الإنسان بالفطرة وتظهر من خلال حديثه وسلوكه وحفظ كل ما يقال أمامه كأن يكون قادراً على إلقاء الشعر وحفظ المقاطع المسرحية بأسرع وقت كالطفل الموهبة مظهر شمه الذي شارك زملاءه في كتابة نص مسرحي وهو بعمر العاشرة  

 

الطفل الموهبة مظهر بن شبلي شمه والدته لانا – تولد حماة – حي المدينة 16/6/2005م

-  أثناء وجوده في الصف الثالث بمناسبة عيد الفصح قدم عدة رقصات مع زملائه نالت إعجاب الحضور وكان للطفل مظهر شبلي حضوره بين زملائه .

 - الصف الرابع : طلب منه تأليف نص مسرحي بمناسبة عيد الأم بعنوان / البحث عن السعادة / حيث احتوت المسرحية /12/ طفلاً بينهم طفلة واحدة للقيام بدور الأم . قدم هذا العمل على مسرح مدرسة الراهبات في 12/12/2014م

 - كذلك عمل الطفل مظهر ضمن زهرة اللوتس حيث كان له حضوراً مميزاً بعمله المسرحي بالعرض الثاني لمسرحية / البحث عن السعادة / وذلك من خلال الواقع الذي تمر به البلاد هذه الأيام . حيث برز الطفل الموهبة مظهر شبلي من خلال دوره ووقوفه على خشبة المسرح لنادي الرابطة الفنية ناسياً نفسه ومن حوله ليعيش عمله بوجهه الطفولي الجميل فكان محط أنظار السيد محافظ حماه والأب اغناطيوس والحضور الكبير في صالة النادي والكل مأخوذ بإلقاء وحركات الطفل مظهر شبلي وضمن العمل المسرحي ظهرت له شجرة أرشدته إلى المارد الذي أخذ بيدي الطفل مظهر ضمن العمل المسرحي إلى بلاد الإغريق اليونان – بعدها إلى الهند كذلك إلى أوروبا بالخيال والتصور على خشبة مسرح نادي الرابطة الفنية .

 -  حيث تكلم الطفل مظهر عن الإغريق بلسان سقراط وأفلاطون – إن الحكمة طريق إلى الحقيقة لايملكها إلا شخص واحد

-  الهند : شاهد هناك غاندي الذي استخدم مبدأ السلام واللاعنف .

 - أوروبا : إن الحياة لها لغة رقيقة هي الموسيقا الخالدة .

 - إن أنظار الحضور كانت تتجه نحوالطفل بحركاته الطفولية البريئة ولفظه الفصيح فكان له الأثر الأكبر بلفت انتباه الحضور الكبير والإعجاب بكل حركة وكلمة يقدمها الطفل بدون تكليف وبراءة صادقة.

 - كان اسمه دائماً يتصدر في لوحة الشرف المدرسية حيث كان يلقي القصص على زملائه في الصف وكان دائماً يقدم بعض الفقرات ضمن المناسبات الوطنية والاجتماعية أقرب ما تكون لطريقة الحكواتي أيام زمان .

 - الطفل مظهر محب للمطالعة والرسم ويعزف موسيقا الجيتار والتمثيل وقام بتصميم لعب له ولأصدقائه .

 - شارك بمعرض الرسم للفنان موفق الجمال : اللوحة بعنوان / ملعب كرة القدم / مع بعض زملائه عام 2014م في صالة نادي الرابطة الفنية .

 - من خلال لقائي بالطفل في منزل أهله لاحظت أن للأهل الدور الأكبر في تنشئة الأبناء من خلال اهتمامهم بتأمين كافة متطلباته وهو يقوم بما يجب عليه حباً بالألعاب المتنوعة واهتماماً خاصاً بالقراءة وهو طفل مهذب عندما تحادثه كأنك تقف أمام رجل نتمنى له التقدم والتوفيق في دراسته أولاً ومتابعة أعماله المسرحية اللاحقة .

 

الفئة: 
الكاتب: 
تصوير ولقاء : أكرم ميخائيل إسحاق