قولاً واحداً : المرور .. ثم المرور !!

              قبل الحديث عن الحركة المرورية في حماة وملاحظاتنا عليها ، ودعوتنا لضرورة تحسينها ، كي يتمكن المارة من استخدام الأرصفة بشكل آمن ، ومستخدمو الطرقات بآلياتهم من السير عليها كسائر خلق الله بدون أية اختناقات .

              نقول : قبل الحديث عن ذلك كله ، نبارك أولا ً لرئيس فرع المرور الجديد ، ونتمنى له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة بحماة ، داعين  له بطيب الإقامة ، وحسن العمل .

             وباعتقادنا الحركة المرورية في شوارع  حماة تحديدا ً ، بحاجة ماسة لإعادة هيكلة ، لضبط فلتانها والقضاء على الاختناقات فيها ، والاستخدام غير الأمثل للشوارع والأرصفة .

               فجولة بسيطة لرئيس فرع المرور الجديد في ساحة العاصي ، وشوارع الدباغة و8 آذار والمرابط وصلاح الدين ، والقوتلي ، تظهر مدى الاختناقات المرورية والازدحام الشديد وبخاصة وقت الذروة ، نتيجة ركن السيارات على جانبي الشوارع المذكورة وغيرها ، وقضم الإشغالات  أجزاء من الشوارع ، وإغلاق السيارات / رمبات / المعوقين وبخاصة في ساحة العاصي .

              وبالطبع لا ننسى المخالفات المرورية التي يرتكبها السائقون من مثل / تجاوز الإشارة ، والتحدث بالجوال ، والتدخين في السرافيس ، وتحميلها بضائع بدلا ً من الركاب ، وعدم مراعاة الميزات الفنية الواجب مراعاتها ، فثمَّة سرافيس ( مهرهرة ) وتشكل خطراً على الركاب ، ومع ذلك تعمل كنقل داخلي وتفتقد أبسط شروط السلامة ، وعدم استخدام أحزمة الأمان ، وعدم تحديد تعرفة ثابتة للسيارات التكسي التي تتقاضى / 500 / ليرة على أقصر مشوار حتى لو كان من ساحة العاصي إلى المشفى الوطني وبالعكس .

              في الحقيقة ، ثمَّة مخالفات كثيرة ترتكب في شوارع حماة ، ورد ذكرها في قانون السير والمركبات رقم / 31 / لعام 2004 المعدَّل بالمرسوم التشريعي رقم / 11 / لعام 2008 ، وبحاجة لضبطها بالتعاون مع مجلس المدينة ، وإفادة خزينة الدولة من ريوعها .

              قولاً واحداً : فوضى الحركة المرورية الكثيفة بحماة تحتاج إلى تنظيم ، كي يرتاح المواطنون من مشكلاتها .

 

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15101