عين القلم : معضلة سرافيس سلمية إلى متى؟!

 واثقون من أن بعض القائمين على تسيير أمور البلد يعملون بجد لتكون أمورنا أفضل,وخدمات المواطن على أكمل وجه قدر ما أمكن، وواثقون أن الأعمال كافة لايمكن أن تنجز ولايمكن أن نستفيد منها إلا إذا كان الموظفون على رأس عملهم بالمكان المناسب والزمان الصحيح, آخذين بعين الاعتبار راحة هذا الموظف التي وبالتأكيد تنعكس إيجاباً  على إنجازه وخدماته المكلف بها, من جهة أخرى نحن واثقون أن مايتعرض له موظفو سلمية العاملون في محافظتنا حماة من إشكاليات النقل العام على خط سلمية حماة, يدحض كل ماذكرناه آنفاً عن أداء الموظف وعن إنتاج العمل وعن تقديم الخدمة اللازمة والمطلوبة للمواطنين، وإني أدعو كل من سيقرأ زاويتي هذه إلى النظر لموقف سرافيس حماة ـ سلمية في أي وقت من النهار, ليشاهد مالم يشاهده من قبل, بعد أن يمتلئ  جبينه عرقاً  جرّاء اندهاشه وخوفه  على أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا من المصادمات التي تحدث ,والاستنفار الدائم بانتظار ( أية) واسطة نقل تصل ليستقلونها بعد انتظارهم لوقت طويل وتعرضهم لكل مفرزات الشارع ولكل محاولات الاستغلال المطلق ,فكيف لهؤلاء ( القائمين ) على تسيير وتيسير أمور المواطنين أن يرضوا بهذه الحالة ؟ خاصة أنها طالت واستطالت ووصل سيلها حتى الزبى! وهم يعرفون كم الإشارات التي وردتهم ووردت غيرهم عن الإشكالية التي نشير إليها, ويعرفون مقدار الأذى الخاص والعام الذي تخلفه, فكما نحن واثقون من آثارها السلبية, واثقون من إيجاد الحل إن أرادوا ! فلا مستحيل تحت الشمس ,ولاصعوبات أمام أبناء هذا البلد الذين قرروا أن يحيا ويستمر, لذلك ولغيره هذه ( أمانة) نضعها في أعناقهم نتمنى أن يحفظوها ويعملوا على رعايتها وحلها؟!

 

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15102