(( توق إلى حلب )) نحت على الخشب للفنان مراد داؤد

العدد: 
15390
التاريخ: 
الخميس, 3 تشرين الثاني 2016

لأنها حلب ، حلب التي تئن من جراحها ، تنزف دماً من كثرة ما تتلقاه من ضربات موجعة ، حلب التي صمدت في وجه الإرهاب ودفعت الثمن غالياً.

لأنها حلب أحب أن يهديها لوحاته التي نحتها من جذوع الأشجار التي نبتت في أرض مقدسة ربما في حلب وربما في سلمية أو غيرها من المناطق السورية .

مراد داؤد الأديب والكاتب قبل أن يكون النحات ، له عدة روايات .

أبدع في فن النحت على الخشب فكانت مشاركته بأكثر من سبعين عملاً في صالة المعارض بثقافي سلمية ، أعمال رائعة نالت إعجاب كل من حضر وشاهد وشارك الافتتاح .

(( توق إلى حلب )) أهم ما يثير فيك هذا العنوان حنينك إلى حلب يستذكرك بأبي فراس الحمداني وبقلعة حلب الشامخة الصامدة .

 

تنوعت الأشكال والمنحوتات ما بين الشكل والحجم فنجد المنحوتة- المنحوتة نفوراً أو المقشرة أو المحفورة ، حيث استخدم عدة أنواع من الأخشاب منها ما هو مطلي باللكلر ومنها ما هو على طبيعته وكل واحدة تتكلم عن نفسها ، عن المرأة التي نالت نصيبها الكبير بين اللوحات عن شخصيات معروفة عن الشهيد ( خالد الأسعد ) .

ففي صالة المعارض في مركز ثقافي سلمية افتتح معرض النحت على الخشب للفنان والأديب مراد داؤد وسماه (( توق إلى حلب))  حيث قام الرفيق ممدوح الحسن عضو قيادة شعبة الحزب العربي السوري في سلمية بافتتاح المعرض بحضور عدد كبير من المهتمين ، حيث قال الرفيق ممدوح عن المعرض :

للإنسان في هذه الحياة .. نظرة.. نقول عنها نظرة حزن ... نظرة شقاء .. نظرة أمل .. وأملنا في هذه النفحات الفنية واللوحات الجميلة التي تعبر عن عراقة وأصالة في التعبير عن لوعة الحسن والجمال ، وما رأيناه في أعمال الفنان الموهوب واستخدام الحرفية في الوصول إلى أعماق النفس البشرية إلا دليل على التمسك بالحياة .

لك كل التحية والتقدم والنجاح .

خلق من الجماد حياة

 نزار شمة أمين شعبة الوحدويين الاشتراكيين قال :

 جهد جبار مشكور،خلق من الجماد حياة ، وإشراقة أمل ، عمل مبدع ، فيه الذوق الرفيع والجمال والفن ، أتمنى لفناننا مراد داؤد التقدم المستمر على طريق الإبداع .

لوحات متكاملة

عبد العزيز مقداد قال : إبداع وتميز ، فن راقٍ (( بكل لوحة إبداع متميز ، لوحة الصعود فوق الجماجم تحكي عن واقعنا ، فيها تراث عن التاريخ والإنسان - لوحات متكاملة من يد فنان رائعة .

قصة واقعية وإبداع

الأستاذ عوني سلهب ، محام قال :

إبداع وتألق وإحساس مرهف بأعمال الفنان مراد داؤد الفنية المتميزة ، لوحات تمثل الواقع ، إنه تميز فني وإبداع .

اللوحات تكاد أن تتكلم ، كل لوحة تحكي قصة واقعية ، إنه الإبداع ذاته .

 يقول فايز الخطيب :

إنها الرجولة ، أن تظهر إمكانيات فنية التي تحتاج إلى وضع عام هادئ ، المعرض بموضوع النحت أخرجه بطل صاحب أعصاب جدّ قوية ، خصوصاً والعالم الآن لا يسمح بالكاد لإنسان أن يتفرغ لمثل هذا العمل .

 فهنيئاً لوطننا المعطاء بوجود مثل هذا الفنان الكبير ذو النظرة إلى الحياة وتفتح الذهن ، وتوجيه المجتمع إلى الحياة المقبلة الهادئة الهانئة .

نأمل أن تتحقق هذه الفرصة قريباً ، ونحن لسنا بعيدين عن أجدادنا أصحاب الحضارات المتوالية والتي أوصلت العالم إلى درجات عليا وعليا.

أما عبد القادر استنبولي فعبّر عن رأيه بطريقة مميزة قال :

سئل نحات : ماذا تعمل للخشب أو الحجر حتى تجعله جميلاً معبراً بهذا الشكل ، فقال : أنا فقط أنتزع الأجزاء غير الضرورية .

رسمت وحفرت

يقول أبو منهل : أنامل برعت ما رأت وما ارتأت ، وأنامل رسمت وحفرت ، وأنامل تسعى لرسم بصماتها ، فلكل أناملنا أتمنى مزيداً من التقدم والإبهار .

حوّل القصة إلى لوحة

هدى داؤد تقول :  تعودنا عليه مبدعاً في الكتابة ، ولكن زاد إبداعه عندما حوّل القصة إلى لوحة فنية رائعة بالنحت على الخشب ، نتمنى لفناننا المبدع مراد داؤد التوفيق والتألق .

ألوانها أعطت رونقاً

سارة أبو إسماعيل تقول : لوحات نحتت بهذا الإبداع ، صنعت بأخشاب من أشجار قلـّمها  بأدوات بسيطة ، وإبداع منقطع النظير ، ودقة عالية ، أفكار متنوعة اجتمعت مع الفن فكانت النتيجة منحوتات بغاية الجمال ، قصص يرويها من خلال أعماله ، تقرؤها بغضون ثوان ٍ، تقرؤها باستمتاع .

أخشاب ألوانها أعطت رونقاً للوحات أحرق بعضاً منها ليعطيها الحياة .

نابع من العقل

حسان شقرة : الإبداع نابع من العقل وهذا ما تجسد في أعمال الفنان مراد داؤد ، أتمنى له التقدم في كل أعماله لكي يسمو بالعمل إلى القمة ، ولكي يحقق ذاته من هذا العمل المضني والشاق ، ولكنه محبب إلى قلوب الناس والمجتمع .

الكلمة تحوّلت إلى مجسم

الفنان أمين الخطيب قال :

الأديب والفنان مراد داؤد يقدم لنا كتابات بلغة جديدة من خلال فن الحفر على الخشب بمهارة فنان متمكن ، و أكاد أرى أن الكلمة عنده قد تحوّلت إلى مجسم ينهض أمامنا ، يصيح بوجوهنا : أن ننهض ، كذلك بأفكارنا ، ويدعونا للتعبير والتعبير .

شكراً أستاذ مراد ونتمنى لك مزيداً من الإبداعات .

أخيراً :

نحت فأبدع وأبهر ، الفنان والأديب مراد داؤد الذي حوّل الكلمة إلى مجسم يتحدث عن واقع نراه ونلمسه ونعيشه ، كانت لوحات رائعة ، شكراً لإبداعاتك .

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
جينا يحيى