استقبل شمخاني ووفداً برلمانياً فرنسياً..الرئيس الأسد لوفد فرنسي : سياسة باريس الحالية منفصلة عن واقع الحرب في سورية وساعدت على تأجيج الأوضاع عبر دعمها التنظيمات الإرهابية

العدد: 
15433
التاريخ: 
الاثنين, 9 كانون الثاني 2017

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد صباح أمس وفداً فرنسياً يضم عدداً من أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية ومجموعة من المثقفين برئاسة تييري مارياني عضو الجمعية الوطنية الفرنسية.

واطمأن الرئيس الأسد على سلامة الوفد الذي تعرض أول أمس لاعتداء إرهابي قرب مطار حلب وأكد أن الشعب السوري يتعرض منذ بداية الحرب على سورية لاعتداءات مماثلة من قبل التنظيمات الإرهابية المدعومة من دول إقليمية وغربية وأدت إلى وفاة عشرات آلاف السوريين وتدمير البنى التحتية في البلاد موضحاً أن زيارتهم إلى سورية ومشاهداتهم خلال تحركاتهم وخاصة في حلب من شأنها أن تساعدهم في تكوين آراء واقعية حول جرائم الإرهابيين بحق الشعب السوري.

وفيما يتعلق بالسياسة الفرنسية إزاء سورية أكد الرئيس الأسد أن سياسة باريس الحالية منفصلة عن واقع الحرب في سورية وساعدت على تأجيج الأوضاع عبر دعمها للتنظيمات الإرهابية التي أصبحت تشكل تهديداً ليس فقط على شعوب منطقتنا بل على شعوب الدول الغربية وهو أمر لا يصب في مصلحة أحد وخاصة الشعب الفرنسي.

من جانبهم أشار أعضاء الوفد إلى أن زياراتهم إلى سورية عموماً وحلب خاصة في الوقت الحالي شكلت فرصة حقيقية لرؤية ما تعرض له الشعب السوري خلال هذه الحرب مضيفين أن ما شاهدوه في زيارتهم يؤكد وجود تحسن كبير في الأوضاع على الأرض ما يثبت قدرة الشعب السوري وجيشه على استعادة الأمن والاستقرار والصمود في مواجهة الإرهاب.

وشدد الوفد على أن الرأي العام الغربي ولا سيما الفرنسي بات يدرك أن الصورة التي تصله عما يجري في المنطقة وسورية ليست واقعية وفيها الكثير من تشويه الحقائق معربين عن عزمهم العمل لمساعدة الرأي العام للوصول إلى صورة ما يجري على أرض الواقع دون تزييف

.

كما استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على تصميم البلدين على الاستمرار في تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمعهما ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية.

واعتبر الرئيس الأسد أن تحرير مدينة حلب من قبضة الإرهابيين يشكل محطة مهمة نحو الانتصار في الحرب المفروضة على سورية إلا أن المرحلة القادمة لن تكون سهلة لأن الغرب وأدواته وعملاءه في المنطقة مستمرون بدعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

وأكد الرئيس الأسد أن سورية مستمرة وبمساعدة أصدقائها وفي مقدمتهم إيران وروسيا بالقيام بكل ما من شأنه أن يوفر الأرضية الملائمة لإيجاد حل يتمكن السوريون من خلاله من تقرير مستقبل بلادهم دون أي تدخل خارجي.

من جهته هنأ شمخاني الرئيس الأسد والشعب السوري بالإنجاز الذي تحقق في حلب مشدداً على أن إيران لن تدخر جهداً في تعزيز صمود السوريين لأنها تعتبر أن إلحاق الهزيمة بالمخطط الإرهابي وداعميه قضية مصيرية ليس لسورية فحسب بل لجميع شعوب المنطقة الراغبة باستعادة الأمن والسلام ورسم مستقبلها.

بعد ذلك التقى شمخاني اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني وناقش الجانبان التعاون الوثيق القائم بين البلدين الشقيقين وخاصة في مجال الحرب ضد التنظيمات الإرهابية.

واتفق الطرفان على البناء على ما تحقق من إنجازات في الفترة السابقة وصولاً إلى دحر الإرهاب من كل شبر من أرض سورية.

 

المصدر: 
دمشق- سانا

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة