عين القلم : أحاديث الناس...

 لم يعد حديث المواطنين المهجرين من مدينة صوران يقتصر على الغلاء الفاحش على جميع المواد والأغذية والتلاعب بالأسعار وضرورة وجود دوريات حماية المستهلك حيث إنها تكاد تكون معدومة.

 نقول لم يعد الحديث يقتصر على ذلك بل تعدى كل هذه المراحل ليكون الحديث اليومي في أغلب المجالس وفي السهرات اليومية جانب المدافئ التي لم تر حتى الآن مادة المازوت فلم يعد يعلم أهالي المدينة أين مخصصاتهم التي كانوا يحصلون عليها في بداية الموسم ؟ وهاهو موسم المطر والبرد والصقيع يكاد يذهب و أعينهم على مخصصاتهم من هذه المادة ومادة البنزين التي يعاني معها أصحاب السيارات الأمرين للحصول على مخصصات سياراتهم.

هذا بالإضافة إلى أنهم يقطنون في حي معروف للجميع ويتجمعون فيه بأعداد كبيرة وهو حي تشرين الذي يفتقد إلى أقل المقومات التي تساعد المواطن على العيش ناهيك عن أنهم ينتظرون أي لجنة إغاثية أو مسؤول في جهة رسمية لزيارة هذا الحي والإطلاع عن كثب لواقعهم المرير.

ويضيف المواطنون حبذا لو تجد الجهات المعنية وعلى رأسها المحافظة حلاً جذرياً يريح المواطنين من المعاناة اليومية التي تلحقهم كما تميل أنظارهم إلى مجلس المدينة لتخصيص باصات نقل داخلي ينقهلم من هذا الحي إلى داخل المدينة حيث إنهم يعبرون هذه المسافة البعيدة عن مركز المدينة مشياً على الأقدام وخاصة أطفالهم  أكبادهم الذين التحقوا بصفوف دراستهم متحدين كل الصعوبات معلنين أنهم ضد أي إرهاب يقتل العلم والعلماء.

 

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15434

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة