الأعطال الهاتفية في مصياف كثيرة والإمكانات محدودة المواطنون ينتظرون توسيع الشبكة والكيلاني يحمل المسؤولية للمواصفات الفنية

العدد: 
15458
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 شباط 2017

كلنا يعلم أن الظروف الحالية التي تمر بها بلادنا أخّرتها سنوات عديدة إلى الوراء وذلك بسبب تدمير البنى التحتية واستهداف المنشآت الاقتصادية ناهيك عن توقف المشاريع الإنمائية ...

ولكن من حين لآخر لايستطيع المواطن إلا أن يشكو همومه ومعاناته وتحديداً فيما يخص الخدمات الأساسية مياه – كهرباء – هاتف ..

فالحاجة يومية لها والاحتكاك بها مباشر، وخاصة أن مطالبه لا تتطلب لا

إقامة مشاريع كبرى ولاإنفاق ميزانيات ضخمة .

الخدمة الهاتفية في مصياف ورغم الملايين التي أنفقت عليها والجهود الكثيرة لتحسينها ، دون المستوى المطلوب ...

ولما يزل يوجد مواطنون يحلمون بسماع رنين الهاتف الثابت في منازلهم ، في حين أننا نراها في مناطق أخرى شكلت قفزة في عالم الاتصالات ، علماً أن مصياف توسعت بشكل كبير وازداد عدد سكانها ..وأصبح تحسين الخدمة الهاتفية ضرورة ملحة .

الأعطال تدوم لأسابيع

يقول المواطنون في مدينة مصياف : معاناتنا مستمرة فالأعطال تدوم لأيام وأحياناً لأسابيع ، وعدا عن انقطاع الهاتف عن بيوتنا وتوقف خدماته ، ونحتاج إلى تخصيص وقت ، نترك فيه أعمالنا فقط لتسجيل ومتابعة  الشكاوى التي تقدمنا بها ..

وأضافوا :

الأنكى من ذلك أنه عند مراجعة المقسم ، يكون الجواب : يجب الاتصال على الرقم " 100" المخصص لمتابعة الشكاوى ..وتساءلوا أولاً : من أين سنطلب الرقم طالما الهاتف معطل ، وثانياً : يقول المثل أهل مكة أدرى بشعابها ، فلمَ لايتم متابعة الشكاوى من المقسم طالما أنه على معرفة أكثر بالأرقام والوضع الميداني والواقع فمتى سنتخلص من الروتين والإجراءات المعقدة ؟

يقول هاني : إن تأخرنا بدفع الفواتير المستحقة يتم قطع خط الهاتف مباشرة ، ولكن أحياناً تستمر مطالبتنا بإصلاح العطل لأشهر دون أن يحرك ساكن بغض النظر عن الأسباب والتبريرات التي يقدمها لنا رؤساء المراكز .

توسيع الشبكة

في حين طالب عدد آخر بضرورة تحسين خدمة النت من ناحية ، وضرورة توسيع الشبكة من ناحية أخرى ..يقول المواطن مازن سلوم : منذ سنتين ونحن نطالب بتركيب خط هاتف بعد أن جئنا إلى مصياف وكنا نسكن مدينة حمص كوننا من أبناء المنطقة ولكن دون جدوى دائماً الجواب لايوجد مجال أبداً لتركيب أي خط حتى يتم توسيع الشبكة ..والمكتوب مقروء من العنوان ..هيهات ، تتوسع الشبكة ، فهي منذ عشر سنوات لم تتوسع .

الوضع ليس أفضل

وفي الريف الوضع ليس بأفضل على العكس تماماً فهو أسوأ ..فبالإضافة إلى أن الشبكات هوائية في منطقة مشهورة بشتاء عاصف ورياح قوية مايؤدي إلى أعطال كثيرة ويوجد قلة في العمال قياساً إلى عدد القرى التي يغطيها المقسم الواحد ، فمثلاً مقسم دير ماما يتبع له عدة قرى  بمساحة 200كم2 في محاور واتجاهات مختلفة وكذلك الأمر بالنسبة لمقسم مصياف الذي يخدم المدينة وطير جملة وبقراقة – البستان – المجوي- بيرة الجرد – ربعو – كفرعقيد – الزينة – الرصافة – الشميسة ...وأيضاً قلة الآليات  و قلة البنزين وعدم توافره بكل الأوقات ما يجعل تحرك الآليات مستحيل ..

المهندس حيدر كيلاني المدير العام لمؤسسة الاتصالات في حماة يقول :

بالنسبة لتوسيع الشبكة الرئيسية والفرعية في مقسم مصياف ، الدراسة موجودة وهي قيد التدقيق وبعدها تُرفع للإدارة للموافقة علماً أنها قائمة منذ سنوات ولكن تم تعديلها وذلك بسبب توسع مصياف من ناحية وكذلك تغير المواصفات الفنية وبالتالي تعديل الكشوفات ..وقد تم توسيع مقسم مصياف بـ 2500 رقم جديد ستصبح بالخدمة فور توسع الشبكة الرئيسية والفرعية.

ولدى سؤاله عن حصر الشكاوى بالرقم 100قال:

الخطوة حضارية وأكثر تقنية وفيها توفير لوقت المواطن وجهده فبدلاً أن يذهب مرات عديدة لتسجيل الشكوى ومتابعتها يكتفي بالاتصال وهذا ليس فقط في محافظة حماة ، ومن خلال هذه التقنية يمكن حصر متوسط إصلاح الأعطال ومتابعة أداء وعمل المراكز فمركز الاتصال يتلقى الشكوى ثم يتم تحويلها إلى  مركز إصلاح الأعطال في حماة .

 وعن السرعة في إصلاح الأعطال ..قال:

هذا يعود إلى نوع العطل ، فهناك أعطال لاتحتاج إلا لساعات وأعطال تتطلب وجود آليات ورافعة ...وغيرها إضافة إلى تحكم الظروف الجوية أحياناً وبعد مكان العطل عن المركز ناهيك عن توافر مادة البنزين أم لا ..وبالتأكيد الآليات لاتتحرك من غير وقود وهذا مسؤولية شعبة التموين ولجنة المحروقات في المنطقة ..

وفيما يخص توسيع البوابات ...

المشروع وارد بكل المنطقة والعقد ملزم وفور الانتهاء من إنجاز الأعمال

 المدنية يتم المباشرة وقد خُصص مقسم مصياف بـ 3008 بوابات هذا العام ..

أما تحويل الشبكات الهوائية إلى أرضية في الريف فهذا مشروع ضخم جداً ويحتاج لميزانيات واعتمادات كبيرة ، ويصعب تنفيذه في ظل الظروف الراهنة ، علماً أننا جاهزون لتقديم المواد والأعمال المدنية إذا وجد في منطقة ما المبادرة للعمل الشعبي .

ونحن نقول :

سبق وذكرنا أن الظروف الراهنة والفترة التي نمر بها هي السبب في توقف مشاريع عديدة ولكن بالمقابل لايمكن إلا أن نقول إنه في  قطاع كهذا رابح لابل الأكثر ربحاً قياساً بالقطاعات الأخرى لابد من بذل جهود إضافية لتحسين واقعه وخدماته .

 

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
نسرين سليمان

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة