حكاية من يوميات ... هلا ... رحلة صيد

العدد: 
15459
التاريخ: 
الأربعاء, 15 شباط 2017

مازلت عند جدي في القرية.. وأنا سعيدة جداً بهذه الزيارة..

دعاني /ابن عمي سالم/ الذي هو بعمري لنقوم برحلة صيد إلى البستان سألته باستغراب ..!

  • إلى البستان..؟! وماذا نصطاد هناك..؟ إنه بستان وليس نهراً..؟
  • نصطاد عصافير.. وليس سمكاً.. وهذه بندقيتي.
  • عصافير..! سامحك الله هذا حرام... إنه مخلوق ضعيف
  • لاتخافي، لحم العصفور لذيذ جداً وسوف نشويه ونأكله.
  • نشويه أين نشويه وكيف..؟!
  • نضع موقداً من الحجارة ونجمع أغصان الأشجار الجافة ونشعلها ثم نشوي العصافير بعد تنظيفها.. ونغلي الشاي على الجمرات المتبقية ونشتريها.. رحلة جميلة ياهلا.. أليس كذلك... هيا تعالي!

تجمعنا أنا وأقربائي الأطفال وذهبنا إلى البستان لكن لم أكن مقتنعة أبداً بما سيفعله سالم.

كان سالم يقترب من كل شجرة يشاهد عليها عصفوراً أو يسمع زقزقة عصافير يحمل بندقيته ويركض... لكن العصافير تطير خائفة.

مشى كثيراً بين الأشجار المثمرة علّه يرى عش عصافير.

وفجأة لمح فوق شجرت التوت الضخمة عش عصافير صغيرة مع أمها.. لكنه لقى جزاءه إذ سقط في حفرة لم يتوقعها ولم يرها.. كانت الحفرة مغطاة بعشب أخضر وحولها نمت بعض الأزهار البرية.

سقط وصاح، أنقذوني!.. أرجوكم تعاونا جميعنا وأخرجناه.

لقد كسرت ساقه.. هذا أعدل حكم تلقاه.

اقتربت من سالم وهمست في أذنه.. لقد تلقيت جزاءك أيها الصياد الماهر.. والماكر.

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
رامية الملوحي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة