دعوة للفرح

العدد: 
15460
التاريخ: 
الخميس, 16 شباط 2017

لماذا نفكر دائماً في نهايات الأشياء  رغم أننا نعيش بدايتها ؟ هل لأننا شعوب تعشق أحزانها ، أم لأننا من كثرة ما اعتدنا على الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء ؟

حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية ..

نعم لأننا اعتدنا الحزن ..أدمناه .. الحزن والخوف باتا يرافقاننا في حياتنا .

فضيق مساحة الفرح جعلتنا قلقين من أن تتبدد ، ولأن الحزن اختلط مع دمائنا ، وأسر فرحنا فقمنا نخاف من أية فرحة لم نعتد عليها ، في أعماقنا خوف راسخ من نهايات الأشياء وخصوصاً الأوقات السعيدة .

لماذا نخاف حين نضحك أن يأتي حزن كبير وهمٌّ لاطاقة لنا لحمله ؟

لِمَ لانزرع البسمة ونجعلها عنواناً لنا في حياتنا ، مع أطفالنا ، مع زملائنا مع جيراننا وأهلنا ؟

لِمَ نخاف دائماً من القادم ؟ ربما القادم أجمل ، ربما أسوأ ، ولكن لنزرع التفاؤل في نفوسنا ، لنجعل حياتنا أحلى ، لنعمل لبكرا أحلى ولنمح الحزن من قاموس حياتنا .

صحيح أن مساحة الفرح ضيقة ونحن قلقون – متوترون ..هي أيام قاسية ستمضي ، سوف نزرع الأمل في أطفالنا ، سنزرع البسمة على وجوههم ، سنجعل نهايات الأشياء سعيدة ، وسنبعد الحزن عنّا شاء من شاءْ ..و أبى من أبى ، ولتكن البداية من أنفسنا .   

 

 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة