هما الحياة

العدد: 
15478
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آذار 2017

 التاركان على جبينك بلسماً      هل كنت تجهلهما وتسأل من هما

أم غدتك لبانها وحليبهــــــا       من قبل أن تلج الحياة وبعدمـــــا

ومعلــم وكفى بكل معلـــــــم      شــــــــــرفاً وقد بعث النبي معلماً

 أصدقائي : ليس من باب المصادفة أن يجتمع عيد المعلم العربي النبيل باني الإنسان ومربي الأجيال ومشغل العقول، مع عيد الأم عيد العطاء والتضحية عيد الخير والبركة الأم التي منحتنا الحياة وعملتنا كيف نكون أبطال نصنع المعجزات، وكلا العيدين يأتي في فصل تجدد الحياة وتبرعم الأشجار وعطائها لأن كلاهما يصنعان الإنسان المبدع، حديثنا اليوم عن المعلم.

فتحيّةً لك أيّها المعلّم في عيدك.. أيّها الرّبّان الحاذق الماهر الّذي تقود سفن الأجيال وتعبر بها من عالم العتم والجهل  إلى شواطئ العلم والنّور.

تحيّةً لك وأنت تفني العمر على مذبح البذل والعطاء، وتمدّ الأجيال بعبق أنفاسك المسكونة بالحبّ.

تحيّةً لك  وأنت تزرع في أرضنا البور خميرة الخير، لتؤتي أكلها ثمراً حلواً طيّباً.. وأنت تربت بيدك الحانية على أكتافنا  لتمسح عنّا غبار الجهل، وتمدّ يدك الكريمة لتأخذ بأيدينا، وتسدِّد خطواتنا، فلا نضيع ولا نشقى...

 

الفئة: 
الكاتب: 
ازدهار صقور

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة