التشخيص والعلاج المبكر يسهمان في الإقلال من مضاعفات مرض تخلخل العظام عند الأطفال

العدد: 
15481
التاريخ: 
الاثنين, 20 آذار 2017

إن تخلخل العظام من الأمراض التي قد تصيب الأطفال في سن مبكرة فهو مرض روماتيزمي سببه انخفاض في كثافة العظام أو رقاقتها بالهيكل العظمي.

ووفقاً للدكتور/أيمن الصباغ/الاختصاصي بأمراض العظام والمفاصل فإنه يمكن لعامل واحد أو أكثر أن يؤهب لحدوث تخلخل العظام عند الطفل أو المراهق أهمها التهاب المفاصل الرثواني والداء السكري وأمراض سوء الامتصاص وأمراض الكلية المزمنة وعوز الكالسيوم وفيتامين (د) وحالات نقص أو انعدام الحركة و فرط نشاط الدرق وكثرة تناول الكافئين والكولا.

ويشير الدكتور/الصباغ/إلى وجود عوامل مؤهبة أيضاً لتخلخل العظام عند
الكبار وهي عوز الكالسيوم والفيتامين د و نقص الحركة و تناول الكحول
والتدخين وسن اليأس المبكر وكثرة تناول الكافئين و البنية النحيلة القصيرة وتناول الكورتيزون لفترة طويلة من الزمن وأحياناً بسبب وجود قصة عائلية للمرض في الأسرة.

ويبين الطبيب الاختصاصي أن الشكل الأكثر مشاهدة لتخلخل العظام عند الأطفال هو الشكل الثانوي الناجم عن الإصابة بأحد الأمراض المؤهبة ويبقى
الشكل الأكثر ندرة هو الشكل مجهول السبب إضافة إلى الشكل الوراثي وحالات الكسور عند الجنين داخل الرحم وتترافق أكثر الحالات مع ازرقاق لون صلبة العين والكسور المتكررة ونقص السمع.

ويلفت الطبيب الاختصاصي إلى أنه في معظم الأحيان لا ينتبه الأهل لوجود
المرض إلا بعد حدوث الكسور المتكررة عند طفلهم ويقوم الطبيب عندها بأخذ قصة دقيقة للطفل ويجري صوراً شعاعية للعظام واختبارات لقياس مستوى الكالسيوم وفيتامين (د) في الدم ويتم تأكيد التشخيص بقياس كثافة العظم حيث تحدد منظمة الصحة العالمية وجود تخلخل العظام عند الكبار برقم كثافة أقل من 2-5 أما عند الأطفال فلا يوجد رقم محدد معتمد لذلك حتى الآن.
وعن كيفية معالجة مرض تخلخل العظام يؤكد/الصباغ/أن شكل المعالجة يعتمد على عمر الطفل والحالة المرضية المؤهبة لحدوث تخلخل العظام وشدة المرض ومدى تقبل الطفل والأهل للعلاج ويمكن الإقلال من مضاعفات المرض بالتشخيص والعلاج المبكرين.

ويتم في تخلخل العظام الثانوي التركيز على علاج المرض المؤدي لذلك مع
القيام بعدة خطوات أهمها مساعدة الطفل في الحفاظ على وزن مثالي وتشجيع
الطفل على المشي وممارسة الرياضات التي تحمل وزن الجسم و منع الطفل من تناول الكثير من الكولا والكافئين و تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د).

ويشير الطبيب الاختصاصي الى أنه يمكن الوقاية من الإصابة بالمرض من خلال تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة بانتظام وتناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) مع التعرض الدائم لأشعة الشمس المعتدلة وتختلف احتياجات الفرد من الكالسيوم بحسب العمر والحالة الفيزيولوجية وتقدر يومياً وفق ما يلي:

-  من 1 إلى 3 سنوات: 500 ملغ.

-  من 4 إلى 8 سنوات: 800 ملغ.

-  من 9 إلى 18 سنة: 1300 ملغ.

-  من 19 إلى 50 سنة: 1000 ملغ.

-  عند الحوامل: 1300 ملغ.

 

الفئة: 
الكاتب: 
عبد المجيد الرحمون

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة