رذاذ : بساط أحمدي

 دعونا نتكلم بكل صراحة وعلى بساط أحمدي وهذا طبعاً خدمة للمواطن الذي ملّ سماع القرارات وقراءتها على أوراق نظامية ممهورة بخاتم رسمي أو تواقيع من شأنها أن تكون حاسمة في هذا الموضوع  ولانريد أن نتهم أحداً فالجميع مسؤول وكل حسب مكانه وطبيعة عمله.

بساط أحمدي... نسمع عن عمل دوريات حماية المستهلك في الأسواق ومكافحتها للمواد المخالفة والمهرّبة وخاصة الغذائية منها، لكن من جانب آخر تجد السوق يغرق بهذه المواد وطبعاً وحسب محللي الاقتصاد تهدم الاقتصاد رويداً رويداً.

إن ماتشهده أمام عينيك بيع سلعة ما، والمتاجرة بأرزاق الناس، واحتكار سلعة أخرى على أمل غلائها وبيعها بأسعار مرتفعة دون أن تجد من يوقف هؤلاء المتغطرسين والمتعطشين لما في جيوب المواطنين يجعلك تندب حظك وتتأسف على زمان الماضي الذي كان فيه المواطن أخو المواطن في سرّائه وضرّائه.

  بساط أحمدي... كنا وكان ومازال يأمل المواطن المهجّر باتخاذ الجهات المعنية قراراً بضرورة عودته إلى منزله وأرضه واستثمارها بعد غياب، فمن شأن هذا القرار أن يخفف عنه وطأة الحياة ومرارة الأيام ويجعله منتجاً ومساهماً في بناء هذا الوطن لاكما يقال : عطال على بطال..

لانريد أن ندخل أكثر في التفاصيل لكن لانستبعد أن البساط الأحمدي أصبح حصيرة مهترئة لاتفيد في الحديث عنها، وربما لايصلح لمجرد فتات أحاديث عجائز.

 

 

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15549

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة