في ذكرى رحيل الباحث اسماعيل المير سليمان

العدد: 
15550
التاريخ: 
الاثنين, 17 تموز 2017

صادف يوم التاسع من  تموز 2017الذكرى التاسعة لرحيل الباحث اسماعيل المير سليمان حيث فقدت سلمية أحد أهم معالمها ، فقد كنا وقبل عدة سنوات نرى هذا الرجل العجوز بعينيه الزرقاوين وظهره المحني يقف على ناصية بيته في أحد أهم شوارع سلمية ( شارع حماة ) بيده بعض كتب وحوله ثلة من شبان أو شابات سلمية يرد على استفساراتهم بالعربية تارة وبالفرنسية الطليقة تارة أخرى ، يحض على القراءة ويزود بالمعلومة .. ولكنه انقطع عن ارتياد الناصية عندما حل به المرض واعتكف في داره يزوره فيها بعض الأحبة ، ثم جاء الأجل ورحل اسماعيل ، رحل تاركاً هذه الذكرى الجميلة عند هذا الجيل وماسبقه من أجيال ، فهل نبخس راهب الفكر هذا بعض حقه علينا ونقول : هنا أيها الناس كان يقف أحد رجالات الفكر والأدب في سلمية :

ولد اسماعيل في سلمية عام 1924 –  درس في سلمية وحمص ثم في الجامعة الأمريكية في بيروت مختصاً بالعلوم السياسية  ، اهتم بالتراث والأدب وساهم مع مصطفى غالب في تأسيس مجلة الغدير .

مؤلفاته المطبوعة :

سلمية تاريخ ومنجزات - القرامطة والحركة القرمطية في التاريخ  - غربة الإسلام - خلفاء الرسول محمد (ص ) - السلالات البشرية  - في رحاب الإمام الباقر - دراسة في الشعر الفرنسي

ترجماته :

الطفل المتشرد ( ريمي ) - الأعمال الكاملة لرامبو .

وفي حياته كرمته جهات عدة ، منها في مدينته سلمية ( المجلس الإسلامي الإسماعيلي الوطني – جمعية أصدقاء سلمية )

توفي في التاسع من تموز 2008 تاركاً في مكتبته الكثير من المخطوطات التي لم تر النور .

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
إعداد : محمد عزوز