رذاذ : التثبيت وعود...

سمعت من مصدر مطلع و مسؤول بأن التثبيت و كل فرصه التي كان من المتوجب أن تتم وترى النور، هي عبارة عن وعود، بالطبع لأسباب عدة أغلبها تتعلق بالأزمة الحالية التي نمرّ بها، هنا توقفت طويلاً وتذكرت كل الوعود الماضية بإنجاز ملف التثبيت، مع أن معظمها كان في لقاءات رسمية وهامة، إن كانت مؤتمرات عامة، أو مناسبات أساسية، أو تغيرات جدية، و تذكرت بالمقابل كل الطلبات و المطالبات بتثبيت المؤقتين الذين مازالوا يعملون بجد و همة لتأمين لقمة عيشهم لا غير، ولا ننسى أو نتناسى القرار الأخير الذي بدئ العمل به منذ فترة وتم تقسيم ملف التثبيت فيه لمراحل سيتم إنجازها بالتوالي، لكن التأخير وسوس لنا و دفعنا للسؤال والتساؤل مع حبنا لتكون هذه الوعود حقيقية نرى نتائجها الغالية خلال الفترات القريبة القادمة، وما ذلك التفاؤل المتمسكين به حتى اللحظة إلا إيماناً منا بحكومتنا العتيدة و ببعض القائمين على إتمام جداول الأعمال التي تعود بالخدمة والفائدة على من يستحقون من أبناء بلدنا الأغر الذي لا يمكن أن يبنيه و يدافع عنه إلا أبناءه البررة حيث يشكل فيه المؤقتون شريحة واسعة ويقدمون عملهم على أكمل وجه، آملين الإنصاف لا أكثر، لذا نتمنى النظر بحال المؤقتين الذين باتوا في حال تستحق الإنصاف.

          

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15550