يداً بيد..

لايمكن لأي عاقل أن ينكر أن الأزمة السورية التي عانى منها شعبنا ماعانى بدأت بوادرها بالانفراج، وخيوطها بالتلاشي، وأسيادها بالهزيمة، معلنين أن الشعب السوري العتيد لايسكت على ضيم.

وما محافظة حماة إلا دليل واضح على هذا الانفراج والنور الذي بدأ يشع من بين الظلمة التي أرخت ظلالها لسنوات عجاف.

فالأمن الذي تنعم به هذه المدينة يجعلنا نشدّ العزيمة والهمة، ونشابك أيدينا كأنها السلسلة الواحدة التي يكمل بعضها بعضاً، ونبي سورية من جديد لتكون جنة الله في أرضه.

 لقد دخلوا سورية ليعيثوا فيها فساداً، ويشردوا أهلها، وياويحهم لم يقرؤوا التاريخ، ولم يعلموا عن الشعب السوري وحبه لوطنه وتآخيه مع بعضه، فهو كالجسد الواحد والنسيج الواحد، فكانت هزيمتهم أنكر هزيمة، ومؤامرتهم أبشع مؤامرة  والتي تلاشت مع أول قرار بإزالة الحواجز الإسمنتية لتعلن أن سورية بخير وبأمن وأمان.

 هذا هو الشعب، وهذه هي سورية، ومن هذا المنبر دعوة للجميع للعودة إلى حضن الوطن الذي يحبنا كما نحبه، يعطينا بقدر مانعطيه، فالوطن بانتظارنا، وسورية بأمن وأمان وخير وسلامة.

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15568

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة