في لقائهم وزراء الداخلية والزراعة والإدارة المحلية... الفعاليات الأهلية في مصياف: تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي والسبل الكفيلة بحماية الغابات

العدد: 
15569
التاريخ: 
الأحد, 13 آب 2017

ركزت مداخلات الفعاليات الحزبية والأهلية والاجتماعية بمنطقة مصياف على حماية الثروة الحراجية ومعالجة التعديات على المسطحات الخضراء سواءً من خلال الحرائق المفتعلة أو بمخالفات البناء العشوائية أو بالتعدي على المناطق الحراجية والاحتطاب العشوائي وتأمين مادة المازوت للمواطنين خلال موسم الشتاء واتخاذ جميع الإجراءات للحيلولة دون حدوث أزمة شبيهة لأزمة العام الماضي.

وطالبت الفعاليات خلال لقاء مع وزراء الداخلية اللواء محمد الشعار والزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري والإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف بضرورة إقامة خزانات للمياه في عدد من المناطق الحراجية والاستفادة منها في حصاد مياه الأمطار وإطفاء الحرائق وأعمال السقاية للأشجار المثمرة خلال فصل الصيف إضافة إلى شق المزيد من الطرق الزراعية والحراجية وإقامة مركز لإطفاء الحرائق في ناحية جب رملة وتزويد بلدة عين حلاقيم بصهريج مياه إطفاء الحرائق وتوفير كل مقومات العمل لمجالس الوحدات الإدارية ولا سيما في مدينة مصياف للقيام بالمهام الموكلة إليها لضبط مخالفات البناء وتعزيز الإجراءات الأمنية والحد من حالات تعدي على الأملاك الخاصة والعامة والخطف والسرقة وتطبيق القانون على جميع المخالفين دون أي استثناء وتعزيز هيبة القانون وسيادته على الجميع لما فيه من حفاظ على كرامة الوطن والمواطن وعدم التساهل في ذلك مطلقاً.

كما أكدت المداخلات على ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي من البذار والأسمدة وعدم التأخر في تسليمها للمزارعين والمنتجين والتدقيق في نوعية بذار القمح المسلمة للمزارعين من قبل مؤسسة إكثار البذار في المحافظة والتخفيف من نسبة بذار الشعير فيه وخاصة بعد تذمر العديد من مزارعي القمح في المحافظة من انخفاض سعره وبأنه غير مجز ولا يتناسب مع تكلفة الإنتاج واحتساب مؤسسة الحبوب ما في محصول القمح من شعير إجراماً وتخفض للمنتجين سعره بحسب نسبة الشعير فيه.

وأكد القادري وزير الزراعة ضرورة الحفاظ على الغابات باعتبارها ثروة وطنية وحمايتها من التعديات والحرائق مشيراً إلى أهمية المرحلة القادمة التي تمثل تحدياً كبيراً لتنفيذ الخطط الزراعية في ظل الظروف الراهنة وضرورة بذل الجهود لإعادة تشجير المواقع التي تعرضت للاحتطاب الجائر والحرق العشوائي وإشراك المجتمع المحلي والمنظمات الأهلية والاجتماعية في حمايتها من أية تعديات مستقبلية.

وشدد على ضرورة تحمل جميع العاملين في الحراج مسؤولياتهم وتشديد الحراسة على المواقع ومحاسبة المقصرين والعمل على إبراز الجهود المبذولة في مجال مكافحة الحرائق وحماية الغابات من الاحتطاب الجائر موضحاً أن جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها لحماية الثروة الحراجية تحتاج إلى التعاون مع المجتمع المحلي مشيراً إلى أنه تم إنجاز مشروع قانون جديد للحراج رفع إلى مجلس الشعب يتضمن التشدد بالعقوبات لضعاف النفوس الذين يعتدون على الغابات.

بدوره شدد وزير الداخلية اللواء محمد الشعار على استخدام كل الإمكانات المتوافرة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية في المحافظة للحد من التعدي على الغابات والمناطق الحراجية وضبط المتورطين والإسراع في حصر الحرائق ومنع انتشارها والتحري عن أسبابها ومحاسبة المتورطين في حال وجود فاعل ومعالجة جوانب الإهمال التي تسببت فيها أو بانتشارها مؤكداً على حصر المناطق التي اشتعلت فيها النيران سواءً كانت أملاك عامة أو خاصة.

وأكد الشعار على تعزيز التعاون القائم بين عناصر الإطفاء والزراعة وقوى الأمن الداخلي والتفاني بالعمل مؤكداً أنه لن يفلت أحد من العقاب في حال ثبت تورطه وخاصة أن الغابات تمثل ثروة وطنية كبيرة كما نوه لضرورة البت في مختلف القضايا المحالة إلى القضاء المتعقلة بهذا الشأن ومختلف القضايا الأخرى.

ولفت وزير الداخلية إلى أهمية لقاء الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية ومجالس الوحدات الإدارية في منطقة مصياف وتلمس احتياجات المواطنين وطلباتهم باعتبارهم المكون الأساسي والأهم في ثبات الدولة وانتصارها لافتاً إلى ضرورة الالتزام باحترام القانون حفاظاً على كرامة المواطن من قبل الدولة وعلى كرامة الدولة من قبل المواطن وهذا يعزز الطمأنينة في نفوس المواطنين وبالتالي يعزز من صمودهم في مواجهة الإرهاب والإرهابيين وكل ما يحاك للوطن من مؤامرات وتحديات.

كما أشار وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف إلى أهمية ضرورة تحمل رؤساء مجالس الوحدات الإدارية لمسؤولياتهم ومتابعة شؤون الوحدات الإدارية الخدمية وتشخيص الاحتياجات التي يجب تلبيتها والعمل على تأمينها بما ينعكس إيجابياً على المواطنين في نطاق عمل كل وحدة إدارية مشدداً على أنه لن يتم التسامح مع المقصرين أو المستهترين أو المخطئين وستعفى هذه المجالس في حال عدم قيامها بواجبها بالشكل الأمثل وخاصة المتعلق منها بحماية الثروة الحراجية ومخاطر استنزافها وتعزيز دور المجتمع الأهلي في حمايتها والحد من التعديات عليها.

ونوه أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي مصطفى سكري بمسؤولية الجهاز الحزبي والقيادات الحزبية في أن تكون ضابطة قانونية ونقوم بالإعلام عن أية مخالفة والتعاون مع مجالس الوحدات الإدارية والحفاظ على الغابات اعتبارها ثروة وطنية ومشاركة أفراد المجتمع بالتعاون مع مؤسسات الدولة لمنع التعديات عليها.

وقال الدكتور محمد الحزوري محافظ حماة نعمل كفريق عمل واحد ونتواصل مع جميع الفعاليات ومجالس الوحدات الإدارية والمدن ونقدم جميع جوانب الدعم والمؤازرة والتعاون وتكثيف الجهود بغية الحد من التعدي على الغابات حرقاً أو احتطاباً أو وضع يد أو غيرها مؤكداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بحق المخالفين والتحقيق مع مرتكبيها  إلى جانب عدم إغفال نشر التوعية عبر وسائل الإعلام بأهمية الحفاظ على الغابات والحراج التي تشكل ثروة وطنية.

وأكد المحامي العام القاضي أيمن دقاق حرص الجهاز القضائي على سرعة البت في القضايا وعدم المماطلة بها وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين أبناء الوطن ومنع كل مظاهر الفساد والابتزاز والروتين التي يتعرض لها المواطن في بعض الحالات.

حضر اللقاء قائد شرطة المحافظة وعدد من أعضاء قيادة فرع حماة لحزب البعث وأعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وأعضاء مجلس الشعب.

المصدر: 
حماة – الفداء - أحمد نعوف

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة