تكريماً لجراحهم هم أمانة في أعناقنا

العدد: 
15569
التاريخ: 
الأحد, 13 آب 2017

لم تتوقف الفداء منذ بداية الأحداث الدامية في وطننا الحبيب عن إلقاء الضوء على بطولات الجيش العربي السوري وما سطروه من بطولات ، ورووا تراب الوطن بدمائهم الزكية الطاهرة .

وممّا لا شك فيه أن َّ جرحى الجيش الذين أصيبوا في المعارك شأنهم عال ٍومكانتهم مرتفعة فقد قاتلوا وحاربوا الإرهاب بكل قوة وجرأة وأصيبوا في معارك الشرف ولم تثنهم إصابتهم عن العودة إلى صفوف القتال بعزيمة أقوى وبهمة عالية بعد أن تلتئم الجراح .

 وبمناسبة عيد الجيش العربي السوري وضمن مشروع شامخون

قامت مؤسسة بصمة شباب سورية ممثلة بإدارتي السقيلبية وسلحب بزيارة إلى عدد من جرحى جيشنا الباسل حيث قامت بتقديم بعض المستلزمات الصحية لهم .

 

 وللوقوف على بطولات الجرحى والمصابين الذين كان لهم دور كبير في صمود هذا الوطن وتحقيق النصر ..

التقت الفداء بعدد من هؤلاء الأبطال ليرووّا لنا قصص النصر والبطولة التي عاشوها :

البطل نور الله ثائر الحايك من قرية الحورات : أصيب في معارك معردس بريف حماة الشمالي مما أدى إلى إصابته بشلل نصفي .

البطل نور بداية إصابته أحس بفقدان الأمل من الحياة إلا أنه تأقلم مع إصابته ومستعد لحمل السلاح من جديد ومحاربة الإرهابيين لأنَّ الوطن هو الأغلى والأثمن .

البطل المقاتل وائل ياسين صالح من قرية عين الكروم : أصيب في معارك المغير مما أدى لإصابته بشلل نصفي وكسر فقرات الظهر ( الأولى والخامسة ) وأذية بالغة بالنخاع الشوكي مع العلم أنه بحاجة ماسة لعملية ورغم إصابته البليغة فهو مصمم بعد شفائه للعودة ليشارك زملائه في الجيش العربي السوري بالدفاع عن سورية وعزتها وكرامتها .

وللمقاتل البطل علاء أحمد البكور قصة أخرى مع إصابته ومعاناته :

أثناء تأديته لمهمة في تدمر وبعد عملية الاقتحام وعند سحب جثث الدواعش في تلك المنطقة ، انفجرت الألغام من حوله هو ورفاقه ليستشهد خمسة من رفاقه ويفقد ساقه اليسرى وهو بحاجة ماسة لتأمين العناية اللازمة لعلاجه . ولكن للأسف يرسلونه من مشفى إلى مشفى ومن طبيب إلى طبيب ومن جهة إلى أخرى وهو بحاجة لعكازات ولن لم تتم الموافقة على طلبه ولم يوافقوا على إعطائه كرسي متحرك مما اضطره لشرائه من حسابه الخاص على الرغم من أنه لم يقبض راتبه منذ ثلاثة أشهر .

هذه هي حالة علاء وزملائه من جهة إلى جهة ولا أحد يستجيب لنداء هؤلاء الأبطال ولا يسمع ألمهم ووجعهم لذا نتمنى من المعنيين في محافظة حماة النظر بحالة هؤلاء المقاتلين وأخذ موضوعهم على محمل الجد وتوفير العناية اللازمة لهم ، فهم مقاتلون قاتلوا وقدموا فلا بدَّ من مداواتهم

حتى كلمة شكر أو تهنئة بالسامة لم توجه لهم .

هل هذا معقول ؟

وعلى الرغم من كل معاناتهم وإصابتهم مستعدون للعودة لميدان القتال ليدافعوا بدمهم عن حمى الوطن وترابه .

وأخيراً :

نرجو من الجهات المعنية أن تعمل على مساعدة ودعم هؤلاء الجرحى الأبطال قدر الإمكان وأن تخفف من معاناتهم فلا بدَّ من رد الجميل بالجميل

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
إيفانا ديوب

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة