في أسوأ حالاته !

         بلى ، النقل الداخلي في مدينة حماة اليوم هو بأسوأ حالاته ، والحجة دائما ً هي الكثافة السكانية ، وازدياد عدد الوافدين والمهجرين ، وقلة عدد السرافيس ، وشح المازوت ، إلى آخر هذه الأسطوانة المشروخة التي لم تعد تقنع ، ولم يعد ترديدها  مجدياً ، وخصوصاً أن أصحابها يرددونها على مسامعنا منذ العام 2011 وحتى الساعة أي طيلة تلك السنوات الســـــــت المنصرمة !.

        ولو سعوا في مناكبها ، بدلا ً من الشكوى وتعليقها على مشجب الأزمة ، وعملوا على حل مشكلات النقل الداخلي ومعالجة معاناة المواطنين منها ، بالتنظيم والمتابعة لما هو متاح من السرافيس العاملة على خطوط المدينة الداخلية ، لكان أجدى ، ولحققوا إنـــــــــجازات في هذا القطاع الحيوي والهام والمتعب للناس .

         وبالتأكيد تعهيد الباصات الكبيرة لشركة خاصة ، قد يكون خطوة صحيحة في هذا الاتجاه ولكنها غير كافية ، أو بمعنى آخر هي ( دوسة ناقصة ) كما يقال في المأثور الشعبي .

          فهي قليلة العدد ، ولا تكفي حاجة المدينة ، والسرافيس كثيرة وعليها المعتمد ، ولكنها بحاجة إلى تنظيم .. وإلى متابعة ، وإلزام السائقين بالعمل على الخطوط حتى نهاياتها ، وعدم كسر الدورات من نصفها ، وعدم تقاضي أجرة إضافية لإكمال خطوط ، والتعامل اللائق مع الركاب .

          قد يقول قائل : لقد طرح المسؤولون عن هذا القطاع حلا ً لهذه المشكلة يتجسَّد بإحداث شركة للنقل الداخلي تتبع لمجلس مدينة حماة ، ونقول : - كل التفاصيل والمعلومات لدينا ، ونعرف أن دراسة أعدت لهذا الغرض ، ولكن ما الفائدة إذا لم تُحدث ، وقد مضى على طرحها أكثر من 10 سنوات !.

           من الآخر : قطاع النقل الداخلي اليوم بأسوأ حالاته ، وبحاجة لاهتمام خاص من الجهات المعنية حتى يرتاح المواطنون من معاناتهم .

 

 

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15569

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة