فسحةُ أمل

العدد: 
15569
التاريخ: 
الأحد, 13 آب 2017

صباح الخير أيّها العالم !

أيّتها الدّنيا !

أيّها البشر !

أقولها وأنا أدير ظهري

لجثّة اللّيل

ها هو النّور يشرق

ويوزّع الأشعّة بالتساوي

مارأيكم أن نحسّ ببعضنا

تعالوا نتصافح

نحضن بعضنا بعضاً

  1.  

بمعرفة أو بدون معرفة

في الشّوارع

في السّاحات

و الحدائق

جرّبوا مرّة

وقولوا من أعمق أعماق

القلب والروح:

"صباح الخير" !

حقّاً إنّه لمنظر رائع

أن ترى النّاس تتعانق

كأشجار تتشابك أغصانها

وانظروا باتّجاه النّور

وتمتعوا ..

ستشعرون أن الحياة قصيرة

أقصر من لحظة..

سعادة حقيقيّة

غير مصطنعة

تستحق ّأن نعيشها

بحبّ وأمل

بلا أطماع

تؤجّجها كالسّعير

نحن فيها الحطب

  1.  

 

وماذا لو..

خُلقتُ أنا يمامهْ

وطرتُ إلى الغصون

بكلّ شمسِ

هدلتُ..هدلتُ لا أدري

بما يجري

مدى يومي

وماقد صار بالأمسِ

ومن حقل إلى حقلٍ

ترافقني طيور البرّ في فرحٍ

ولم أحفل بقول أو ملامهْ

فياقلبي أراك مغرّداً دوماً

بأجنحة تعاني الكسر

لاتقوى على الطيران من ألم

ورغم البؤس تترك في

طريق الحبّ

بارقةً علامهْ

إذن غرّدْ..

بكلّ الشّوق في صبحٍ

وواسِ رفاق دربك في الأماني ! !

وقلْ للبشر:

أقبلْ ذات حلم

وللأحزان هيّا

مع السّلامهْ !

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
د- عبد الله دناور

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة