رامز تحت الأرض محمد أحمد خوجة

العدد: 
15569
التاريخ: 
الأحد, 13 آب 2017

اعتاد هذا الفنان في كل رمضان أن يقدم برنامج يحمل الخوف للضيف وربما أمراضاً أخرى تظهر فيما بعد ,منها كما أعتقد رامز بالجو ,ورامز بالبحر .. وإن هذه النوعية من البرامج بما تحمله من فجاجة (وهي بعيدة جداً عن الظرافة) تقحم الفنان الضيف في مأزق خطير مما يجعله نهباً للخوف الذي قد يصل لدرجة الرعب وبعد أن يكشف الفنان رامز عن وجهه يبدأ الضيف الفنان بسيل من الشتائم والسباب وأحياناً تتطور الأمور لدرجة الاشتباك بالأيدي ,إن هذه النوعية من البرامج وكما يدعي صناعها هي برامج  تحمل كماً كبيراً من المفاجأة السارة المسلية التي تحتاجها أمسيات رمضان المبارك ،ولكن النتائج هي خلاف ذلك فكثير من النجوم الضيوف يكتشفون بأنهم ضحية مقلب غليظ وسمج شارك الجميع بصياغته بدءاً من المذيع (نيشان) الذي يعتبر هو مفتاح المصيدة للضيف ,الذي لا يشك لحظة واحدة بأنه فريسه لبرنامج قوامه وعماده امتحان أعصاب ومقدرة  الفنان الضيف في مواجهة شيء لا يخطر في البال ولا في الخيال .

إن هذه النوعية من البرامج تكرس نمطاً من السخرية لورطة يقع فيها الفنان وفي ذروة مأزقه مطلوب منك الضحك والسخرية من ردود أفعاله ,أعتقد ولست جازماً فيما أقول بأن فكرة وإعداد وإخراج هذا البرنامج هي فكرة غربية بامتياز لأن الغرب عموماٌ دائم البحث عن برامج تختبر ردود أفعال المشاهد والضيف والأهم من هذا هو الإبهار والإبهار فقط ,إن محطة (mbc) ما هي إلا صدى مشوه للمحطات الغربية  بكل ما تحمله من مركبات النقص وتقليد أعمى لبرامجها ,ربما تناسب عقلية المواطن الغربي ,وجميل أن تبحث عن فكرة وتقديم برامج تحمل الابتسامة في زمن الكآبة والسواد يحاصرنا من جميع الجهات ولكن ألا تمتحن مقدرة الإنسان في موقف لا يحسد عليه وألا تسخر من ردود أفعاله العفوية .

 

 

 

 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة