إحذروا لعبة مريم

العدد: 
15587
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 أيلول 2017

يتناقل الناس بأحاديثهم لعبة مريم المخيفة التي يتم تحميلها عبر الجوال من الأنترنت ، وهذه اللعبة طُوّرت من قبل السعودي ( سليمان الحربي ) والتي تسببت بانتحار بعض الأشخاص وأذية آخرين ، وأرعبت الأطفال..
إنها لعبة صغيرة بشعة الشكل بعينيها تبدو تائهة عن منزلها فتطلب من المستخدم بداية أن يرشدها للعودة لمنزلها ، فتقوم بتوجيه أسئلة له غريبة منها محرجة ومنها استهزاء من ضعفه وجبنه ومنها مايدخل في السياسة  أيضاً ،كما تحدد الموقع الجغرافي للاعب مجرد أن يفتح اللعبة وهي بمجرد أن يكون هناك شبكة نت متصلة يمكن أن تفتح لوحدها تلقائياً ليلاً...اللعبة تعتمد على  البعد النفسي وعلى المؤثرات الصوتية والمرئية مثيرة جواً من الرعب ، وهي تشبه لعبة الحوت الأزرق التي تسببت أيضاً هذه بانتحار الكثيرين ..
وما يثير السؤال والشكوك ..لماذا صنعت هكذا لعبة وما الهدف ..؟ فهي تستطيع أيضاً الدخول للملفات الشخصية كلها ( الفيديوهات والصور والرسائل ) وتقوم أحياناً بتهديد الشخص ..إذن ..إن هناك متحكماً بها يديرها ، ولكن بصوت لعبة فهو يكشف كل ما بجوال الشخص ..ولماذا في هذه الأزمة التي شملت الدول العربية ..؟
إلى أين وصلت بنا هذه التكنولوجيا المخيفة فقد بات مخترعوها يراقبون حياتنا عبر جوالاتنا ، كما ويأخذون أموالنا أيضاً بالصرف عليها ..
تسربت هذه اللعبة كما تسرب الطاعون إلى الجسم ويجب استئصالها بأسرع وقت ، والعمل على إيقافها ومحاسبة من يقوم بنشرها لما تسببه من انتحار وأمراض نفسية ..
ومن خلال الأحاديث التي وصلتني عن هذه اللعبة ..
قال زين : لم أعرف أن هذه اللعبة تفتح تلقائياً بوجود شبكة فهي تفتح وتقول فجأة : أخرج افتح الباب أنا أنتظرك خلف الباب ..ساعدني ..أو تقول بصوت مخيف مرافق لموسيقا الرعب : أنت معاقب اذهب للمطبخ واقطع إصبعك وإلا ستموت .
وتقول شهد : هذه اللعبة تهدد وتظهر في أي وقت لمجرد وجود الشبكة ..ومرة ظهرت لي بشكل مرعب وصوت بشع مخيف مع أصوات أشباح الليل وصور مفزعة لقبور ودمى ملوثة بالدم ..
ويقول سامر : طلبت مني طلبات غريبة وهددتني أنها ستخبر أهلي عن أسراري وتفضحني إن لم أنفذ طلباتها ، وهددتني بالصور والفيديو الموجود لدي وبرسائلي الخاصة .
وتقول نوار : بدأت اللعبة تثير خوفي وترعبني ولم أنم ليلتها ، صارت تضع لي صورة سيارة مسرعة تسرع حتى تفتعل الحادث ليسقط عليها (زامبي) ..الملوث بالدماء الكريهة المرعب الشكل .
وللعلم زامبي أيضاً من الألعاب السابقة للعبة مريم والمرعبة التي تتحرك مثل اللعب التي قبلها من لعبة (القط المتكلم ) و(لعبة بو ) وغيرها..
انتحر أحد اليافعين لأن اللعبة مريم هددته مراراً عبر سحبها أرقام جواله وتنفيذه لكل أوامرها وأسئلتها حتى دخلت حياته الشخصية وعرفت كل أسرار جواله ( رسائله - الفيديوهات – مع من يتكلم وماذا يقول – الصور ) وبدأت تهدده ، حتى قام بنحر نفسه ..
طبعاً اللعبة بالتأكيد قائمة على محرك يتحكم بها في مكان وجوده وبمجرد تنزيل الشخص لهذه ( اللعبة المهكرة ) مريم يستطيع رؤية كل ما بداخل الجوال ويعرف كل حياة الشخص ، وبتنفيذ طلبات الدمية مريم يكون قد وصل لكل ما يريد أكثر فأكثر ..فهو الذي يجاوب الشخص عبر تقنية صوتية يطبقها على اللعبة فيبدو وكأنها هي التي تتحدث .
فالحذر الحذر من تلك الألعاب ، وعلى كل الأهالي أن ينبهوا أطفالهم لذلك ويراقبوا كل هذه المصائد ، فربما يتم في الأيام المقبلة تنزيل أفظع منها .
جنين الديوب 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة