أعباء العام الدراسي على الأسرة

العدد: 
15587
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 أيلول 2017

بدأ العام الدراسي الجديد ليحمل المزيد من الأعباء على أولياء الأمور بسبب غلاء أسعار المستلزمات المدرسية ليكون عاماً دراسياً كبيساً على الأهالي خاصة وأنه يتزامن مع موسم مؤونة الشتاء فتقع الأسرة في حيرة من أمرها أمام هذه الأعباء وكيف تستطيع تلبيتها ، فما هي آراء أرباب الأسر بهذا الموضوع؟
أسوأ الأشهر
تقول هبة، والدة لطالبين في المرحلة الثانوية، إن العام الدراسي الحالي يعد من أسوأ الأعوام وأغلاها من حيث التكلفة على أولياء الأمور، فمصاريف أبنائها تخطت المعقول فشراء نسخة الكتب والقرطاسية واللباس المدرسي يحتاج لميزانية خاصة من دخل الأسرة، أكره شهر أيلول لما يحمله من أعباء تثقل كاهلنا، أتمنى على المدرسين الرأفة بنا وعدم تحديد شروط للقرطاسية واللباس.
أعباء كثيرة
وتقول رغداء وهي أم لطالبين أحدهم في الصف التاسع والآخر في الثالث الثانوي معاناتي كبيرة بسبب الغلاء في الأسعار من لباس وقرطاسية والدروس الخصوصية، فلا نستطيع التخلي عن إعطاء أولادنا الدروس الخصوصية لأن التدريس في المدارس لم يعد كما كان في السابق بسبب العدد الزائد في الغرف الصفية، قمت بالاشتراك بثلاث جمعيات لأستطيع تغطية جزء من هذه المتطلبات وبالتالي زادت أعبائي الشهرية، ليكن الله في عوننا لنكمل هذه السنة الدراسية بما تحمله من أعباء كثيرة .
حالة اكتئاب
غازي وهو أب لثلاثة تلاميذ في المدرسة قال: ذهبت لشراء مستلزمات المدرسة لأولادي فأصابتني حالة اكتئاب من الغلاء الزائد، فالقرطاسية ذات الجودة المناسبة غالية جداً، فأولادي في المرحلة الابتدائية ولايمكنني شراء أية نوعية لأنها سوف تتلف بعد فترة قصيرة وأضطر لشراء غيرها، أما الحقائب المدرسية فحدّث ولاحرج فأسعارها تجاوزت المعقول ولا أعرف كيف يمكنني أن أتدبر أموري خاصة وأنني من أصحاب الدخل المحدود.
سمر وهي أم لأربعة تلاميذ في المدرسة قالت: مع بداية العام الدراسي رجعت إلى لوازم العام الماضي فأصلحت الحقائب المدرسية والدفاتر التي فيها أوراق مناسبة للاستعمال قمت بتجليدها لنعاود استعمالها ثانية لأنني لاأستطيع شراء كافة اللوازم الجديدة خاصة وأن العام الدراسي يتزامن مع مؤونة الشتاء ولايوجد عندي دخل مناسباً يلبي كافة حاجياتي.
اقتراض
اسماعيل وهو أب لثلاثة تلاميذ قال: مع بداية كل عام أقوم باقتراض مبلغ من المال من البنك لتلبية طلبات أولادي من اللوازم المدرسية والدروس الخصوصية وبذلك تكون زادت أعبائي المادية الشهرية لكن إذا لم أفعل ذلك لن أستطيع تلبية طلبات أولادي، خاصة وأن افتتاح المدارس يتزامن مع مؤونة الشتاء.
وأخيراً نقول:كان الله في عون أرباب الأسر، فغلاء الأسعار لايرحم أحداً، لكن نتمنى من كافة المدرسين عدم إجبار التلاميذ على شراء نوعيات محددة وترك الأمر لكلٍ حسب إمكانياته المادية، خاصة في هذه المرحلة التي نمر بها من غلاء الأسعار وتزامن المدارس مع مؤونة الشتاء، أتمنى عاماً دراسياً موفقاً لكافة الطلاب في سورية الحبيبة.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
ربا القصير

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة