ما هو المكان الأفضل لطفلي ؟ ! سؤال يحير الأمهات . . .

العدد: 
15587
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 أيلول 2017

كثيراً ما تحتار الأمهات وتحديداً العاملات منهن في انتقاء المكان الأفضل لأطفالهن أثناء تواجدهن في عملهن . فهل الأفضل بقاء الطفل عند المربية في المنزل أم الأفضل وضعه في الحضانة كونها تقدم للطفل ما تعجز عن تقديمه المربية أو الخادمة في المنزل , ولا سيما في وقت أصبحت فيه الحضانة أو رياض الأطفال من المراحل الضرورية التي يجب أن يمر بها الطفل وذلك لأهمية المرحلة العمرية للطفل من سن /3/ سنوات وحتى /5/ سنوات ... لذا يجب وحسب الدراسات الانتباه جيداً لهذه المرحلة العمرية التي تساهم في صقل شخصية الطفل وتساعده في إظهار إمكانياته وإبداعاته . 
أفضل أن يبقى طفلي عند مربية 
تقول سناء : أفضل أن يبقى طفلي عند مربية على الأقل يبقى في جو المنزل لأنه غالباً ما يعاني الطفل من مشكلات نفسية بسبب انتزاعه من جو الأسرة إلى جو الحضانة الجديد والغريب ... أيضاً كثيراً ما يتعرض لمشكلات صحية لعدم توافر الشروط الصحية أو لشدة الازدحام وكثرة عدد الأطفال لأن هدف معظم إن لم تكن غالبية دور الحضانة تجاري . ..
الحضانة هي الأفضل 
في حين تعارضها السيدة رويدا الرأي فهي لا تحبذ أبداً وضع طفلها عند مربية في المنزل . . . بل ترغب في بقائه في دور الحضانة حيث تقول : 
يحتاج الطفل إلى الخروج من المنزل والتعامل واللعب مع أقرانه مهما كان عمره بغض النظر عن جانب التعليم ... فيكفي أنه يتعلم الأسس والقواعد السليمة والسلوكيات الصحيحة ... وكما أنها تساهم في تقوية شخصيته وتساعده على التخلص من خجله . 
الحضانة هي الأفضل بشرط اختيار الأنسب منها 
الآنسة رؤى المحمد تحدثت عن رأيها في هذا المجال قائلة : الحضانة ليست مكاناً لإيواء الطفل كما هو الحال عند المربيات في المنازل بل هي مؤسسة تعليمية والمكان الأنسب للطفل في حال اختيار الأنسب منها وما أقصده تلك التي تراعي الشروط الصحية كاملة فهي تنمي شخصيته وتعلمه القراءة والكتابة بأسلوب مرح وترفيهي . . .
مسؤولية كبيرة 
أما رغداء وهي سيدة تعمل منذ /9/ سنوات كمربية للأطفال في منزلها وقد كسبت ثقة العديد من الأمهات تقول : أستقبل في منزلي /8/ أطفال تتراوح أعمارهم بين السنة الواحدة والخمس سنوات ولم أواجه يوماً أية مشكلة بسبب اهتمامي بنظافتهم ورعايتهم بشكل جيد حيث أشعر بأن مسؤوليتي كبيرة تجاههم ... ولكن كوني مضطرة للعمل ومساعدة زوجي في هذه الظروف المعيشية القاسية كان لا بد من ترتيب وتنظيم أموري والتفرغ تماماً لمهنة اخترتها وجدت فيها الفائدة لي من جهة وكذلك ساهمت في حل مشكلة العديد من الأمهات اللواتي لا يرغبن بوضع أطفالهن في الحضانة وخاصة للأطفال ممن هم دون /3/ سنوات . 
ما هو رأي أصحاب الاختصاص ؟ 
الاستاذ محمد جمعة / علم اجتماع / يقول : تربية الأطفال في دور الحضانة له أهمية كبرى في حياة الطفل ... وذلك لتميزها واختلافها عن التربية في محيط المنزل ... فهي تتميز بوجود مبان مجهزة بأثاث خاص يناسب الأطفال هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن دور الحضانة تساهم في تنمية الروح الجماعية عند الطفل وتعلمه الجرأة وتقوي شخصيته , كما أنها تقدم للطفل تصوراً عن العالم المحيط ... ونظراً لأهمية هذه المرحلة في حياة الطفل وضرورة مروره بها لا بد من حرص الأهل وانتباههم جيداً لاختيار دار الحضانة المناسب للطفل ... التي يتواجد فيها الكادر المختص في التعامل مع الأطفال سواء الكادر لاختيار الألعاب المناسبة أم لاختيار طرائق التدريس المناسبة لكل مرحلة عمرية ... إضافة إلى الدار التي تتوافر فيها الشروط الصحية لأنها مكاناً ملائماً لنقل الأمراض بسبب كثرة عدد الأطفال فإن اخترنا الدار المناسبة نكون قد ساهمنا في تنشئة طفلنا بشكل جيد ...
نسرين سليمان 

 

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة