رذاذ : الطائش

هزني اليوم خبر استشهاد الطفلة "حلا عمار حبقة " من قرية معرين الصليب التابعة (للمحروسة ) برصاصة طائشة استقرت في الرأس أدت إلى وفاتها على الفور. وما زاد غبني هو أن والد الطفلة جندي مفقود في مطار أبو الضهور العسكري .

لايسعنا إلا أن نطلب  الرحمة للملاك الصغير .. والصبر لأمها وأهلها .ولكن هل سيبقى الرصاص الطائش الذي يحصد من أرواح السوريين في بعض المناسبات كما يحصدهم في أرض المعركة ؟

هل أصبح السلاح مشرعاً لقتل مثل هؤلاء الأبرياء الذين لاذنب لهم سوى أن حظهم العاثر وضعهم في طريق بعض الجهلة ممن يحملون سلاحاً يستعملونه في عرض مواهبهم القاتلة وفنون جنونهم أكثر مما يستعملونه في وجه أعدائنا؟! إلى متى ستبقى هذه الظاهرة القاتلة ترخي بظلالها على الأبرياء؟!بالعامية يقولون: (السلاح بإيد الغشيم بيجرح)، وأنا أقول: السلاح بيد بعض الجهلة يميت.

ليتنا نتعلم ...ليتنا نرفع الصوت عالياً: لا للرصاص الطائش إكراماً لشهدائنا في مراسم تأبينهم.

 

 

 

 

الكاتب: 
ازدهار صقور
العدد: 
15588